وزيرة المرأة في اعتزاز بانتمائها لنظام المخلوع بن علي : من لا ماضي له لا حاضر له ولا مستقبل

[ads2]

أبدت وزيرة المرأة والأسرة والطفولة  في حكومة يوسف الشاهد نزيهة الزوابي – العبيدي اعتزازها بالانتماء  إلى منظومة الحكم في عهد المخلوع بن علي بقولها ” من لا ماضي له لا حاضر له ولا مستقبل” .

وجاء قولها على إثر الانتقادات الرافضة لوجود هذه الوزيرة في ما يسمى حكومة وحدة وطنية .

فمن جهتها ذكرت النائة بمجلس النواب عن التيار الديمقراطي سامية عبو أن  نزيهة الزوابي كانت كاتبة خطابات زوجة المخلوع ليلى الطرابلسي واصفة إياها بحثالة التجمع

من جانبه  كشف رئيس مرصد استقلال القضاء , القاضي أحمد الرحموني أن وزيرة المرأة نزيهة العبيدي الزوابي تعمدت حذف لقب الزوابي لانها كانت تعرف به في العهد البائد .

ومما كتب الرحموني في المسألة الآتي :

“ربما لم انتبه – مع عدد كبير من الملاحظين-إلى مفاجاة من العيار الثقيل- في هذه الحكومة “الكارثة” – وهي وزيرة المرأة والأسرة والطفولة:السيدة نزيهة العبيدي .فرغم ان الوزيرة “تجمعية حتى النخاع “فقد سها عنها الكثيرون لحصول” التعمية ” على لقبها المتداول وهو “الزوابي” وتخفيها (على سبيل التنكر) تحت لقب اقل تداولا وهو”العبيدي”.

لكن الادهى من ذلك ان وزيرة من المفترض ان نسلم لها –لا قدر الله – حظوظ الاشراف على تنفيذ سياسة الدولة في مجالات المراة و الاسرة و الطفولة (وقد لانجد اكثر خطرا على مصيرنا من هذه المجالات ) فضلا عن الاشراف على كافة المؤسسات المختصة وتطوير الحياة الجمعياتية في تلك المجالات كانت منذ عهد قريب احدى العضوات النشطات باللجنة المركزية للتجمع الدستوري الديمقراطي التي انتخبت لها عن منطقة المنزه في 2 اوت 2008 بمناسبة انعقاد ما سمي بمؤتمر “التحدي”.

واضافة لذلك عملت السيدة نزيهة الزوابي العبيدي – بوعي و ادراك- وخصوصا بعد ان تولت ادارة شؤون المراة بتلك الوزارة على الدعاية لنظام “قمعي” لا شك انه ساهم في امتهان المراة و استغلالها وتوظيف قضايا الاسرة و الطفولة لفائدة دعاية رخيصة طالما تحدثت عن ” انجازات عظمية ومبادرات رائدة من اجل صنع ربيع اطفال تونس وضمان مصلحتهم الفضلى”وعن” الالتفاف حول الرئيس بن علي وقائمات التجمع الدستورى الديمقرطي الذى تمثل المراة ضمن منخرطيه نحو 800 الف من بين مليونين و300 الف منخرط به” الخ…(وكالة تونس افريقيا للانباء – 20 اكتوبر2009 حول ندوة بمشاركة الوزيرة تحت عنوان ” مساهمة المرأة والشباب فى رفع التحديات”).

ومن عناية القدر ان الذاكرة القريبة قد احتفطت لنا ببعض المساهمات المكتوبة للسيدة نزيهة الزوابي التي شملت دعايتها الرئيس وحرمه وتعدت مجرد التنويه بانجازات النظام الى الاشراف على برنامج ليلى بن علي عند توليها رئاسة منظمة المرأة العربية سنة 2009 .

ويمكن في هذا الصدد ان نقرا من ضمن المداخلات المخصصة “لمكانة المراة والشباب في فكر الرئيس بن علي”بعض المقتطفات التي ابرزت من خلالها السيدة نزيهة الزوابي عضو اللجنة المركزية للتجمع المكانة التي تتبوؤها المراة في استراتيجيات الرئيس بن علي مشيرة الى انها ستكون على موعد لتجديد نضالاتها في دعم مرشحها الاجدر والمضي قدما نحو مزيد من المكاسب”.( ندوة بوزارة الفلاحة حول مساهمة المرأة والشباب فى رفع التحديات – وكالة تونس افريقيا للانباء -20 اكتوبر 2009).

وفي نفس السياق ورد في فعاليات يوم مفتوح انعقد بخيمة منتزه زين العابدين بالمرسى سنة 2009 ببادرة من النيابة الجهوية للاتحاد الوطني للمراة وبحضور عدد من الاطارات التجمعية والنسائية والشبابية بالجهة “ان السيدة نزيهة الزوابي عضو اللجنة المركزية للتجمع الدستورى الديمقراطي القت ..محاضرة حول رئاسة السيدة ليلى بن علي لمنظمة المراة العربية ابرزت فيها دور حرم رئيس الجمهورية في التعريف بتجربة المراة العربية.”

و يضيف نفس المصدر انه “بعد ان ذكرت باهداف منظمة المراة العربية واجهزتها اشارت المحاضرة – وهي السيدة نزيهة الزوابي- الى المقترحات الهامة التي تقدمت بها السيدة ليلى بن علي لدفع العمل العربي ودعم التعاون بين بلدان المنطقة من ذلك تخصيص جائزة لافضل عمل اعلامي حول المراة العربية …الخ”( يوم مفتوح بخيمة قرطاج تحت عنوان” المراة التونسية في عهد التغيير رمز للاصالة وعنوان للحداثة – وكالة تونس افريقيا للانباء -20 اكتوبر2009).

فهل يمكن بعد ذلك ان نامل من وزيرة المراة والاسرة و الطفولة غير ما تعودت وان نمحو من ذاكرتنا و سلوكنا تلك الثقافة التي طبعت تاريخنا القريب؟! و هل يمكن ان ينسى المسحوقون و المطاردون وجرحى الثورة و ايتام الشهداء ومن خرجوا يهتفون “تونس حرة حرة و التجمع على بره ” كيف جر ذلك الحزب (الذي ابتلع الدولة ) العباد و البلاد الى شفا جرف هار؟.لكن كيف يمكن ان تقنع هؤلاء ان التجمع الذي طردوه اول مرة عاد سريعا ليحكم مصيرهم ويحدد مستقبلهم ويرسم سياستهم ؟!.”( أحمد الرحموني )

 

 [ads2]

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: