وزير الحرب الصهيوني موشيه يعالون في مرمی نيران قناص قسامي (بقلم مريم بن حسين)

أحد قناصة كتائب الشهيد عز الدين القسام إلتقط صورة لوزير الحرب الصهيوني أثناء إطلاعه علی نفق منهار للمقاومة بفعل عوامل طبيعية و ليس جراء عمل أمني أو إستخباراتي كما يدعي العدو.الملفت للنظر و الغريب في الأمر أن القناص لم يطلق النار علی يعالون بالرغم من التمركز الجيد و وضوح الهدف…
العدو الصهيوني في الآونة الآخيرة قام بعدة غارات علی مناطق متفرقة من قطاع غزة إستهدف فيها مجاهدين و أراضي تدريب تابعة لسرايا القدس و كتائب القسام،في رسالة واضحة للمقاومة بأنه يريد أن يفرض الحرب في الوقت الذي يشاء..و لكن
الكل يعلم أن للحرب العسكرية عدتها و عتادها، تكتيكها، قوانينها، بنودها و أهدافها الإستراتيجية و أن المقاومة في حالة إستنفار دائم و علی أتم الإستعداد لها و ستعلنها في الوقت الذي تريده هي و ليس العدو…إذا المقاومة في الوقت الراهن لا تريد إعلان الحرب العسكرية لعدة أسباب خاصة و أن الوضع الإستراتيجي لا يصب في مصالحها.و لكي تثبت جهوزيتها،يقظتها و فطنتها إستعملت سلاحا فتاكا ذو حدين ألا وهي إعلان الحرب النفسية،و ما أدراك مالحرب النفسية !!! المكتب الإعلامي لكتائب القسام تعمد نشر الصورة لضرب الروح المعنوية للصهاينة للتأثير علی صانع القرار.فالحرب الإعلامية أفعل في العدو من الحرب العسكرية،بحكم أن النفوس إذا سيطر عليها الرعب و الإرهاب أو حصل عليها نوع من الحرب النفسية فإن هذا يضعف قوة الإحتلال في المواجهة.

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: