وزير الداخلية الألماني: نسعى إلى ترحيل المهاجرين الوافدين من المغرب والجزائر وتونس

وزير الداخلية الألماني: نسعى إلى ترحيل المهاجرين الوافدين من المغرب والجزائر وتونس

قال وزير  الداخلية الألماني توماس دي ميزيير في مقابلة صحفية مع وكالة الأنباء الفرنسية  السبت 27 فيفري  أن بلاده تسعى إلى ترحيل المهاجرين من تونس والمغرب والجزائر .

وأضاف دي ميزيير : “يجب أن نتمكن من تعزيز فعالية وسرعة العملية”. مشيرا إلى ” أن ألمانيا قد تدرس وسائل مساعدة هذه الدول الثلاث لتعريفها بمواطنيها الذين سيتم ترحيلهم” .

ويذكر أن  الحزب المحافظ بزعامة المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل اعتزم في شهر جانفي الفارط  إعلان تونس والمغرب والجزائر “بلدانا آمنة” بهدف تسهيل عمليات ترحيل اللاجئين إليها.

وقال الأمين العام للاتحاد المسيحي الديموقراطي، بيتر تاوبر، للصحفيين إنه يتوقع دعم الاشتراكيين الديموقراطيين (حلفاء حزب ميركل في الحكومة) القرار الذي اتخذ بشأن إعلان المغرب والجزائر وتونس بلدانا آمنة، مطالبا بسرعة تنفيذ هذا القرار.

وسيساهم هذا الإجراء الجديد في الحد بشكل كبير من قبول طلبات اللجوء التي يتقدم بها مواطنو البلدان المذكورة.

وتزامنت هذه الإجراءات مع ارتفاع عدد طلبات اللجوء التي تقدم بها مواطنو البلدان المذكورة فبعدما بلغ عدد الطلبات في جوان الماضي 847 للجزائريين و369 للمغاربة ارتفعت هذه الطلبات في ديسمبر الماضي إلى 2296 بالنسبة للجزائريين و2896 للمغاربة.

يشار إلى أن سياسيين ألمانيين قد شنوا حملات كثيرة في الآونة الأخيرة ودعوا إلى تسريع ترحيل الوافدين من دول شمال إفريقيا متهمين إياهم بالتحرش الجماعي بنساء ألمانيات ليلة رأس السنة في كولونيا .

ويتضح يوما عن يوم ان اتهام اللاجئين بالتحرش الجنسي ضد الالمانيات اتهامات مفبركة لترحيلهم

ويذكر أن الصور التي نشرت عبر مواقع وصحف مقربة من اليمين المتطرف في أوروبا عن تحرش اللاجئين بالنساء في ألمانيا والسويد ليلة الاحتفال برأس السنة الميلادية اتضح أنها صور كاذبة وملفقة انتشرت بكثافة في مواقع التواصل الاجتماعي وقُدمت للجمهور على أنها من وقائع تحرش اللاجئين بفتيات ألمانيات وسويديات.

ومع التحري والتحقق حول مصادر تلك الصور -التي تصدّرت عناوين بعض الصحف والمواقع الإلكترونية- في أوروبا، ظهر جليا أنها صور كاذبة تعود لأحداث سابقة لا صلة لها باللاجئين، وتم نشرها قبل سنوات.

ومن أشهر تلك الصور الملفقة التي نشرتها بعض الصحف وتناقلتها مواقع التواصل الاجتماعي، صور لفتاة يُزعم أنها تعرضت للتشويه والاغتصاب على يد مهاجرين، لكنها في الحقيقة صورة للعارضة الإنجليزية دانييل لويد عندما تعرضت لاعتداء في أحد الملاهي الليلية في لندن عام 2009، ويمكن التأكد من ذلك بسهولة حيث نشرت مواقع وصحف عدة تفاصيل تلك الحادثة مرفقة بالصور ذاتها.

الصدى + وكالات

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: