وزير الدفاع الفرنسي يحرض على تدخل جماعي في ليبيا ويصفها بوكر الأفاعي

بعد تدخل فرنسا في مالي وبعد ما لاقاه مسلمو إفريقيا الوسطى من ممارسات إرهابية وإبادة جماعية منذ دخول الجيش الفرنسي في هذا البلد ها هي فرنسا تحرض جيران ليبيا على التدخل فيها على لسان وزير دفاعها جان إيف لودريان الذي وصف جنوب ليبيا بوكر الأفاعي الذي يتحصن فيه من أسماهم إسلاميون متشددون
وقال “لودريان”، في تصريحات له أمس الاثنين،7 أفريل 2014 ،أن شعور فرنسا بالقلق يتنامى،واصفا المنطقة بالخطرة التي ليس لها حل إلا بتحرك حماعي قوي من الدول المجاورة على حد تعبيره مبديا استعداد بلاده لتدريب أفراد الشرطة الليبية
ويذكر أن قائد أركان الجيش الفرنسي الأميرال إدوار غييو دعا أيضا إلى تدخل عسكري في ليبيا وقال إنه يفضل عملية دولية لمواجهة الاضطراب في جنوب ليبيا.
وأوضح غييو أن عدم وجود سلطة مركزية قوية في طرابلس زاد من انعدام الأمن في الجنوب الليبي، وأن فرنسا لا تريد أن تتحول هذه المنطقة إلى معقل جديد للإرهاب. على حد وصفه
كما قال وزبر الخارجية الفرنسي لوران فابيوس في مارس 2013 أن ليبيا في حاجة إلى دعم تونس والجزائر وتشاد ومالي ومصر، مضيفا حسب -الوكالات – “نظرا لأن جزءا كبيرا من ليبيا مثلما يقال دائما يمكن أن يشكل ملاذا للجماعات الإرهابية، يتعين على كل هذه الدول أن تعمل معا”، وأكد أن فرنسا ستساعدها “بكثير من العزم والتضامن”.

ويذكر أن جريدة الخبر الجزائرية كانت قد نشرت قبل استقالة حكومة علي العريض أن مصدرا أمنيا جزائريا- لم تكشف عن اسمه -توقع تدخلا عسكريا في جنوب ليبيا وتونس موضحا أن الرئيس عبد العزيز بوتفليقة “منح الضوء الأخضر للجيش وأجهزة الأمن المختلفة بالتعامل مع أي تهديد أمني على الحدود بصورة خاطفة تزامنا مع وجود عدة دول غربية تراقب الأوضاع الأمنية المضطربة في مثلث الإرهاب الجديد الواقع بين أربع دول هي تونس، ليبيا، النيجر والجزائر والذي تشكل بعد التدخل العسكري الفرنسي في شمال مالي”.
ولم تستبعد مصالح الأمن الجزائرية تدخلا عسكريا في هذه المناطق شبيها بما وقع في شمال مالي
ومن جهته وصف وزير خارجية النيجر محمد بازوم ليبيا بواحدة من أكبر القواعد الدولية للإرهاب وحث القوى العالمية للتدخل عسكريا فيها مضيفا أن الماليين الذين فروا من مالي إبان التدخل العسكري الفرنسي قد استقروا في قواعد بجنوب ليبيا
وفي نفس السياق اتهم الرئيس التشادي إدريس ديبي ليبيا في وقت سابق بالسماح لمرتزقة يسعون لزعزعة استقرار تشاد بإقامة معسكر تدريب على أراضيها وهو اتهام نفته السلطات الليبية
هذا ويرى محللون وخبراء أن الدول الداعية إلى التدخل العسكري في ليبيا أو في تونس-  قبل الانقلاب الذي حصل فيها تحت شعار ” الحوار الوطني ” -تتخوف من تمكن الأنظمة الإسلامية من الحكم وتسعى إلى إقصائها كما أنها بدأت تفقد مصالحها في المنطقة وخاصة المصالح النفطيةبليبيا و يريدون استرداد هذه المصالح والقضاء على حكم الإسلاميين نهائيا بحجة الحرب على الإرهاب

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: