وزير الصّحة بغزة: نفاذ 30% من الأدوية بسبب الحصار

حذر وزير الصحة في حكومة غزة الدكتور مفيد المخللاتي من خطورة الأوضاع الصحية بعد توقف واردات الأدوية والمستلزمات الطبية فضلًا عن انقطاع تام للوفود الطبية الزائرة بسبب الحصار المفروض على قطاع غزة.

وأوضح المخللاتي خلال برنامج “لقاء مع مسئول” الذي تنظمه وزارة الإعلام، الأحد، أن إغلاق المعبر تسبب في تراجع الإيرادات الطبية والمستلزمات التي تقدر بـ 145 صنفًا وتشكل 30% من القائمة الأساسية للأدوية، بالإضافة إلى توقف ما يزيد عن 80% من المشاريع الإنشائية الخاصة بوزارة الصحة.

وقال: “إن إغلاق المعبر تسبب في حرمان ما يقارب من 450 حالة مرضية كان يتم تحوليها رسميا للعلاج إلى المستشفيات المصرية، مما تسبب في تفاقم وضعهم الصحي، لافتاً إلى أن وزارته سجلت وفاة 3 حالات مرضية منذ تشديد الحصار وإغلاق السلطات المصرية معبر رفح منذ أكثر 9 أشهر”.

وأكد المخللاتي أن إغلاق معبر رفح تسبب في حرمان القطاع الصحي من وصول الوفود الطبية المتخصصة لغزة، الأمر الذي تسبب في حال دون إجراء العمليات الجراحية لعشرات الآلاف من المرضى.

ونوه إلى المشاكل التي تسبب بها نقص الوقود، لا سيما في ظل أزمة انقطاع التيار الكهربائي المتواصلة، الأمر الذي عطّل عمل العديد من المرافق الطبية، وأثّر سلبا عليها.

ولفت وزير الصحة إلى وجود اتصالات مكثفة مع مختلف الجهات الدولية والإنسانية؛ لاطلاعهم على الآثار السلبية التي خلفها الحصار على غزة.

وشددّ على أن حكومته تضع الخدمات الصحية على رأس أولوياتها وتواصل اتصالاتها الدولية لتذليل العقبات أمام الاحتياجات الإنسانية والصحية، مؤكداً أن وزارته تسير بخطة محكمة لترشيد الاستهلال والاستغلال الأمثل للموارد المتوفرة المحدودة من أدوية ووقود ومستلزمات طبية.

وطالب المخللاتي المجتمع الدولي وحكوماته و كافة منظمات حقوق الإنسان واللجنة الدولية للصليب الأحمر بالضغط على الاحتلال لرفع الحصار والسماح بحرية التنقل وإدخال الأدوية ومواد البناء الأساسية اللازمة.

كما وطالب جمهورية مصر العربية إلى رفع المعاناة عن الشعب الفلسطيني وفتح معبر رفح البرى باعتباره معبراً فلسطينياً مصرياً في كلا الاتجاهين وتذليل العقبات اما الحالات الإنسانية والمرضية ودخول القوافل الإغاثية والوفود والمساعدات الطبية.

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: