وزير “صهيوني”: حكومة التّوافق الفلسطينية هي حكومة إرهاب ببدل رسمية

نقلت صحيفة “هآرتس” عن مسؤول كبير قوله أنه من غير الواضح ما هي العقوبات التي ستتخذ ضد الحكومة الجديدة، مبينا أن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو يسعى إلى تجنب الخطوات التي من الممكن أن تؤدي إلى عدم الاستقرار في الضفة وانهيار السلطة ويحاول الامتناع عن اتخاذ خطوات مثل الإعلان عن موجة بناء في المستوطنات ما يثير غضب الولايات المتحدة وأوروبا.

وأشار إلى أن “إسرائيل” ستحاول تأخير الاعتراف الأميركي – الأوروبي بالحكومة المقبلة قدر الإمكان.

ووصف وزير الاقتصاد، رئيس حزب البيت اليهودي نفتالي بينيت الحكومة بانها “حكومة إرهاب ببدل رسمية، بعد عشرين عاما على أوسلو وتسع سنوات على إحياء دولة فلسطينية بدأت حقيقة وضرورة فك الارتباط عن الفلسطينيين تصطدم بجدار الواقع الحالي”.

وأضاف “هذه الحكومة غير شرعية ولا نعترف بها وبالتالي الحكومة “الإسرائيلية” عليها أن تقرر بالإجماع عدم الاعتراف بها”.

فيما قال وزير الإسكان من حزب البيت اليهودي، اوري ارييل، ان “(الرئيس) أبو مازن أقام حكومة مع قتلة قتلوا العشرات من “الإسرائيليين” وتشكيل هذه الحكومة هي استمرار لعملية إفشال المفاوضات”.

لكن زعيم حزب هناك مستقبل، وزير المالية يائير لابيد، اعتبر أنه “ليس هذا الوقت المناسب لإصدار التصريحات والتعليقات القاسية تجاه الحكومة الفلسطينية الجديدة”، داعيا إلى “مزيد من التريث ورباطة الجأش لمعرفة اتجاهات الحكومة الجديدة وإلى أين ستذهب بالوضع السياسي الحالي”.

ونصح لابيد زملائه بالحكومة أن لا يسمحوا من خلال تصريحاتهم لحركة حماس بـ”تشتيت الساحة السياسية في إسرائيل”.

وقد أبدى زعيم حزب إسرائيل بيتنا، وزير الخارجية أفغيدور ليبرمان استياءه قائلا أنه ليس متحمسا لما يجري في الجانب الفلسطيني، مضيفا “لا حاجة للبيانات من يريد أن يفعل شيء عليه القيام به”.

ودعا زعيم المعارضة، رئيس حزب العمل اسحاق هرتسوغ إلى “ضبط النفس وتحمل المسئولية فيما يتعلق بإعلان الفلسطينيين عن حكومتهم الجديدة”، مضيفا انه “يجب أن نتابع كيف ستعمل وما إذ كانت ستلتزم بشروط الرباعية”.

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: