وسط تعتيم إعلامي غريب تتواصل الاحتجاجات في مختلف مناطق الجمهورية التونسية تنديدا بالثروات المنهوبة ، مستوى العيش المتردي ، البطالة و التهميش

تتواصل موجات الغضب و الاحتقان و الاحتجاجات اليومية في الجنوب التونسي بصفة خاصة في كل من بن قردان ، تطاوين ، رمادة ، قابس و دوز
للمطالبة بفتح ملفات الثروات المنهوبة و إعادة النظر في عقود الاستغلال المبرمة منذ عشرات السنين

من جهة أخرى شهدت مدينة منزل النور بالمنستير مؤخرا احتجاجات متصاعدة على إثر الاعتداءات الوحشية التي طالت أهالي المنطقة بمختلف فئاتها العمرية و دون مراعاة لحقوق الانسان من طرف أعوان الأمن باسم مكافحة الارهاب وهو ما اعتبره الأهالي ترهيبا و عودة إلى سياسات قمعية عهدناها خلال فترة حكم المخلوع و لا مجال لممارستها بعد الثورة لأنّ رفع الظلم و تحقيق الكرامة كانت إحدى أولى مطالب الشعب.

هذا وتشهد الساحة الاعلامية هذه الفترة  تعتيما إعلاميا رهيبا يبعث على الاستغراب و التساؤل على أسباب مغالطة الرأي العام و إيهامه أن السبب الرئيسي للإحتجاجات هو نتيجة استمرار غلق معبر راس جدير الحدودي بين تونس و ليبيا .

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: