وصية الى الشعب التونسي (بقلم آمنة الصغيري)

 

خضنا الانتخابات التشريعية منذ فترة وجيزة و قد خيبت نتائجها ظننا حتى ان البعض اعتقد بأن شموع الحرية انطفأت فقد أفرزت لنا هذه الثورة من رحمها حكومة تجمعية بأتم معنى الكلمة أفرزت لنا 88 نائبا تجمعيا سيعودون بنا الى حقبة مضت تيقنا أنها لن تعود ابدا
و ها نحن اليوم ننتظر نتائج الانتخابات الرئاسية فهي الفيصل في حربنا ضد المنضومة القديمة فاما ان ننتصر و نفوز بحريتنا و نتمتع بكل حرياتنا في ظل حكم الحقوقي د.محمد منصف المرزوقي و اما ان نعود الى سابق عهدنا نعود الى الظلم و القمع و المداهمات نعود الى غياهب السجن و الى الاعتقالات و المحاكمات و المآسي فمن يظن ان التجمعيين هم الخيار الأنسب و هم الذين سيساهمون في تنمية و ازدهار هذه البلاد أقول له “فيق” فمن اراد بهذه البلاد خيرا كان الاجدر به ان يخدمها منذ 60 عاما و ان يساهم من موقعه في بناءها لا ان يسرق و ينهب و يعتدي و يظلم البسطاء…
لقد أُهين التجمعيون بشدة إبان الثورة و هاهم اليوم يحتمون بحزب “نداء تونس” و يعودون لينتقموا بكل شراسة من كل نفس ثوري في هذا الوطن الجريح

 

لذا أتوجه الى هذا الشعب المرابط الذي استوعب اللعبة القذرة التي لعبها التجمعيون في الانتخابات التشريعية و يريدون الان اعادتها في الانتخابات الرئاسية حتى يطغوا و يتغولوا مجددا، أتوجه الى كل من مازال يذكر شهداءنا الابرار الذين سقوا التراب بدماءهم الطاهرة ، أتوجه الى كل من يريد ان يحفظ ماء وجه ما بقي من ثورتنا المجيدة لا تقبلوا بأن تكونوا عبيدا مجددا لا تبيعوا كرامتكم و انفسكم مقابل بضعة قروش منتهية لاما حال فهم يصلون الى السلطة على حسابكم و ينسونكم فيما بعد .. أنتم بطمعكم هذا تجعلون الشهيد يموت مرتين …اوصيكم بأن ترابطوا أمام مكاتب الاقتراع و لا تبرحوا أماكنكم و تتصدوا لاي تجاوز تلاحظونه فكلكم مراقبون لا تسمحوا لكلاب التجمع أن يعودوا لجبروتهم و طغيانهم… انتبهوا و احذروا فنحن الأمناء على هذه الثورة و لا يجب أن تضيع منا لا يجب ان نخذل الشهيد و أهل الشهيد و انتظارات الثوار الاحرار
هذه هي المعركة الأخيرة فاما ان ننتصر و اما ان ننتصر

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: