وطنى …

حدثنى أكثر عنك يا وطنى الحبيــــــب زدنى فعندك من المعلومات الكثــــــير
لا تبخل على بأى شئ مهما هـــــــان فأشياء كثيرة أبحث لها عن تفســــــير
قولى ما بال جرحك كل يوم يكـــــــــــبر و حبك لنا كل يوم يصــــــــير صغيـــــــر
ولماذا يعيش الناس فى حياتهم تائهين يبحثون عن المنصب و المال الوفيــــــر
و هل تعرف أحداثا من التاريخ تغيب عنا انى حائر فى كذب الماضى الغزيـــــــر
و ان كنت تعرف فلما لا تخبـــــرنا بهــــا انى أريـــــــد أن أكـــون بها بصــــــــــير
ما بالنا لا نحب بعضنا رغم اننا اخـــــوة ما بالنا كل يوم ننسى الأقصى الأسير
و لماذا نقاطع اخوانا لنا تربينا معـــهم و نتصــــــــــــالح مع عدوٍ لنا حقــــــــير
لماذا ربيتنا على أن نقدس عدونـــــــا و أن نخاف منه لأنه علينــــا قديـــــــــر
لما يعاملنا العدو بهذة الطريقــــــــــة و لما يريدنى له على أملاكنا غفـــــــير
و لما ننصاع لأوامره بدون أن نفـــــكر و نقبل أن نعيش عيشــــــة البعـــــــير
أخبرنى يا وطنى أين ضاعت عــــزتنا انى اليوم بين الناس حائر فقــــــــــــير
أين قطز و صلاح الدين و غيرهــــــم فلقد تحولت اليوم الى رجل كســـــــير
هل كل هذة خرافات من الزمـــــــان و علي اليوم أن أعيش مساقاً كالحمير
هل لى اليوم القهر و الذل شهيــق و يكون السكوت على الظلم له زفــــير
هل تبعد عنا كل يوم لكى نبحث عنك أم لأنك لا تريد أن يحدث أى تغيـــــــــير
هل توافق على ظلمنــــا و قهرنــــــا ان صمتـــــك اليــــــوم لغضبنا مثــــــير
ربيتنـــــــا على حبــــك كما أنـــــــت لا أن نغيــر فيـــــك و لا تريد تعمـــــــير
عشت أياماً طــــــوال أعمر فيـــــــك و أصلح ما يخربونه و كنت لك أجــــــير
فقابلتنى بقهر و ظلم و فســــــــاد و تهديداً فى شوارعك عندما أســـــير
لما تقسو علينا هكذا يا وطنــــــى و لمن حضنـــــك الدافـــــئ الكبـــــير
ألم تخبـــــرنا بأن حضنــــك لـــــــنا و لما توافق أن يكون الظلم لنا مصــير
و لماذا تقلل من شأننا و تحتقـــرنا و ترفع من شأن الغاصب السكِّـــــــــير
لما يا وطنى تترك الكلاب تنــــــبح و تنــــــــزعج من صـــــــــوت الزئـــــــير
ألم تخبرنا بأن الأسد ملك الغابـــــة أم تريــــــــــــــــدنى أن أحيا ضريــــــــر
هل صار من يقتلنى هو من يحمينى ويا وطنى هل صار الطاغية أميـــــــــــر
توزع خيراتك على كل الطغـــــــــــاة و لا نملك منها ســـــوى قطميـــــــــــر
و لما تجله و تحترمه و تعبده هــكذا و تكرمه وحده بما عندك من حريــــــــر
و ترى أبناءك فى الشوارع نائمـــون بلا مأوى و لا ملجأ على الحصيــــــــــر
يا وطنى لا تخدعنا بحبك المزعـوم لنا فمن يحب يعطــــــــى لا يجيــــــــر
يا وطنى ان كنت لا تحبنا فأخبـــرنا فالصدق فى زمن الخيــــانة منــــــــير
ان كنت صادقاً معنا فنحن صادقــون لك و لن نتركك وحدك و نطــــــــــــــير
وطنى انى نويت اليوم أن أنول حريتى انى أردت أن أكـــــــون لها بشـــــــــير
انى نويت اليوم أن أسترد كرامتــى انى نويت فى الطــــريق المســـــــــير
وان عشت فلن أتخلى عن حريتى و ان مت فقد كنت للرسالة نذيــــــــــر

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: