وطنٌ … وعِصابة ( شعر عبد العزيز المدفعي)

وطنٌ … وعِصابة ( شعر عبد العزيز المدفعي)

 

وَطَنٌ بِكَفِّ عِصَابَـــــــــــــــــــةٍ      تَبْتَاعُهُ بِالدِّرْهَـــــــــــــــــــــــــمِ

لَمْ تَرْعَ إلاًّ ، لَمْ تَــــــــــــــــــــرَ      مَا سَالَ فِيهِ مِنَ الـــــــــــــــــدَّمِ

لِعُلُوِّ بَيْرَقِ عِــــــــــــــــــــــــزَّةٍ      رَفَّافَ جَنْبَ الأَنْجُــــــــــــــــــــمِ

مَا زَالَ يُخْبِرُ صَادِقًـــــــــــــــــا      بِيَدِ المُشِيرِ وَ بِالفَــــــــــــــــــــمِ

أَنَّا الحُمَاةُ إِذَا دَعَــــــــــــــــــــا      وَبِهِ نَلُوذُ وَنَحْتَمِـــــــــــــــــــــي

وَطَنٌ يَظَلُّ تُرَابُـــــــــــــــــــــــهُ      إِمَّا سَأَلْتُ مُكَلِّمِـــــــــــــــــــــــي   

عَمَّا الشَّهَادَةُ وَالفِــــــــــــــــــدَا      لِحِمَى الحِمَى وَالمَحْــــــــــــــرَمِ

عَمَّا البَسَالَةُ دَيْـــــــــــــــــــــدَنٌ      لِقِرَاعِ غَازٍ أَعْجَــــــــــــــــــــــمِ  

عَمَّا الرُّجُولَةُ وَالوَفَـــــــــــــــــا      فِي يَوْمِ كَرْهٍ أَظْلَــــــــــــــــــــــمِ

خَاضَ الأَبِيُّ عَجَاجَـــــــــــــــــهُ      وَسْطَ الوَطِيسِ وَقَدْ حَمِــــــــــي

لَمْ يُثْنِ نَفْسًا أَنَّهَــــــــــــــــــــــا      وَهَّابَةٌ ، لَمْ يَنْـــــــــــــــــــــــــدَمِ

جَدِّي الّذِي ضَحَّى هُنَــــــــــــــا       وَشَدَا “بِلاَدِي فَاسْلَمِـــــــــــي”          

تَحْتَ الرَّصَاصِ مُرَابِطًــــــــــــا      يَنْقَضُّ مِثْلَ الهَيْثَــــــــــــــــــــــمِ          

وَأَبِي أَسِيرُ وِشَايَــــــــــــــــــــةٍ      لِأَبِيكَ عِنْدَ المُجْـــــــــــــــــــــرِمِ          

أَيَّان تَعْرِفُ قَـــــــــــــــــــــــدْرَهُ      وَطَنٌ تَقَدَّسَ يَا قَمِــــــــــــــــي؟         

أَيَّانَ تُرْزَقُ حُبَّــــــــــــــــــــــــهُ      وَفُؤَادُ مِثْلِكَ قَدْ عَمِـــــــــــــــي؟

عبدالعزيزالمدفعي 

22/08/2015

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: