وفاة قيادي في جماعة الإخوان بمصر داخل محبسه

المنصورة (مصر) ـ من  ممدوح عرفة، حسين قباني، خالد عبد الرحمن ـ  توفي الدكتور صفوت خليل القيادي بجماعة الإخوان المسلمين مساء الخميس داخل محبسه في مدينة المنصورة بمحافظة الدقهلية (بدلتا النيل/ شمال)، بحسب محام.

وجاءت وفاة خليل (59 عاما) الذي كان يعاني من مرض السرطان بعد ساعات من إصدار محكمة جنايات المنصورة قرارا بالإفراج عنه وعددا من أعضاء الجماعة في تهم بالتحريض والشغب وحيازة أسلحة، ولكن السلطات الأمنية أجلت تنفيذ الإفراج إلى بعد غد السبت، بحسب أحد فريق الدفاع عن المعتقلين.

وكان قد ألقي القبض على القيادي الإخواني خلال أحد المظاهرات المؤيدة للرئيس المعزول محمد مرسي في مدينة المنصورة منذ أكثر من شهر، وتم حبسه احتياطيا على ذمة التحقيقات أكثر من مرة.

وأوضح المصدر الذي طلب عدم ذكر اسمته، أن صفوت خليل كان يعاني بشدة من أثار المرض ولم يستطع تحمل أثار النقل لمحكمة جنايات المنصورة في سيارة الترحيلات وكان سيارة يجب نقله بسيارة اسعاف نظرا لتدهور صحته.

ولفت المصدر إلى أن خليل كان قد استاء بعد أن علمه تأجيل الإفراج عنه إلى السبت قبل أن يلفظ أنفاسه الأخيرة، مشيرا في الوقت نفسه إلى أن صلاة الجنازة عليه ستقام بعد صلاة الجمعة في المنصورة.

وقضت محكمة جنايات المنصورة، اليوم، بتأييد قرار إخلاء سبيل 49 من أعضاء جماعة الإخوان – وبينهم صفوت خليل.

وكانت النيابة قد وجهت للمحتجزين تهم الشغب وحيازة أسلحة والتحريض على العنف خلال الاشتباكات التي شهدتها مدينة المنصورة الشهر الماضي.

وأعلنت جماعة الاخوان المسلمين بمحافظة الدقهلية عن وفاة ما اسمته الاب الروحي لصيادلة المحافظة دكتور صفوت خليل.

وقالت الجماعة بحسب بيان نشر علي موقعها “صفوت خليل توفي في قسم الشرطة بعد تدهور حالته الصحية وتباطؤ الشرطة في إخلاء سبيله بعد صدور قرار المحكمة صباح ذات اليوم”.

كما اعربت “جبهة استقلال القضاء لرفض الانقلاب” عن قلقها البالغ علي احوال المعتقليين السياسين الذين وصفتهم بـ”المناهضيين للانقلاب”، بعد صفوت خليل وطالبت بنقل قياديين بجماعة الاخوان المسلمين والتحالف الوطني لدعم الشرعية ورفض الانقلاب إلي المستشفي لسوء حالتهما الصحية وهما مهدي عاكف المرشد العام السابق للاخوان المسلمين والنائب يسري تعليب عضو مجلس الشوري (الغرفة الثانية للبرلمان وتم حلها) عن المنوفية (بدلتا النيل/ شمال).

وأشارت في بيان لها الي الثلاث حالات ، ينتمون لثلاث سجون مختلفة ، وهم طرة والمنوفية  والمنصورة ، إلا أن الشكوي كانت واحدة ، وهي سوء المعاملة للمعتقليين وحبسهم في اماكن غير قانونية وعدم اعطاء حقوقهم وعدم توفير اي رعاية صحية ، واحتقارهم ، والتضييق علي الزيارات ، فضلا عن اعتقال محاميهم.

ولفتت البيان الانتباه إلي ما اعتبره “غياب النيابة العامة عن أداء دورها في التفتيش علي السجون وأماكن الاحتجاز ، بعد قبول اعضاء منها فكرة الذهاب الي مقرات الاحتجاز نفسها للتحقيق ، بل ذهب رجال قضاء معصوبي العينين الي التحقيق مع الرئيس المختطف محمد مرسي بحسب ما نشرته وكالة الاناضول وعدم مراعاة النيابة للظروف الصحية للمعتقليين ، خاصة أن الانباء في حالة الفقيد صفوت خليل كشفت عن طعن النيابة علي قرار افراج له رغم ظروفه الصحية حيث يعاني من سرطان وبتر جزئي لقدمه”.

وحملت الجبهة، النيابة العامة “المسئولية عما يحدث في السجون من جرائم لا تسقط بالتقادم  أمام الله والقضاء والشعب ، داعية كل قضاء مصر الاحرار الي انقاذ النيابة العامة مما يحدث لها تحت ضغوط وارهاب سلطة الانقلاب”.(الأناضول)

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: