وقفة مراجعة ( بقلم فاطمة كمون)

هناك اجراء يجب ان يعاد النظر فيه يخص قرارا اتخذته اللجنة العليا للإنتخابات وهو ليس بالآمر المعقد …فكما أعادت النظر في البطاقة عدد3 عليها ان تدرس هذا الموضوع

اليوم التقيت بامرأة علمت من مدة غير بعيدة ان تروم الترشح على قائمة انتخابية..اعدت هذه السيدة كل ملفها بعد ان اقتنعت بضرورة مشاركتها في العمل السياسي المنظم داخل اطار حزبي ,,الا ان هناك من نبهها لضرورة التسجيل في الإنتخابات اذ انها لم تشارك في السابق بعد مرحلة التجاذبات التي عاشتها البلاد ولم تكن على دراية بالأمر سجلت نفسها في الملحق ..لكن للأسف اكتشفت ان التسجيل في ذلك الوقت يمنعها ان تكون مشاركة في العملية السياسية برمتها باستثناء الإنتخابات….

هنا اتساءل لماذا هذا الإجراء وكل الدعوات الى ان يكون المواطن فاعل في الحياة السياسية ..؟

لماذا هذا الإجراء وكلنا يعلم ان هناك فترة اتت على كل المواطنين فقدوا الثقة بالعمل السياسي..؟

أيريدون بذلك إقصاء من نوع آخر بعد ان عانى الشعب اقصاء سياسي طيلة عهود؟ أليس من الأجدى دراسة كل اجراء بما يتماشى والوضع العام للبلاد والتحولات الحاصلة في عقلية المواطن الذي بدأ يبرا من حالة العزوف؟..

رجاء ونداء الى اللجنة العليا للإنتخابات لتسهيل هذه المرحلة الصعبة في تاريخ البلاد بالتشجيع وليس بالإحباط….

فاطمة كمون

 

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: