و إنه لحمار وطني حتى النخاع…( كتبه البشير النفزي)

 

“الرباعي الراعي” لم يراعي إحتفالات البلاد بعيد الإستقلال ولم يسجّل حضوره اليوم للموكب الذي نظمته رئاسة الجمهورية… غياب الرباعي منطقي حيث أنه، كما غالبية ما إستنتجه عموم التونسيين، فَهِم َأن إستقلالنا منقوص ولا يصح الإحتفال به… فطنة “الرباعي الراعي” جعلته يراعي مشاعر التونسيين وينحاز لهم كالعادة..فكيف نحتفل وثرواتنا الباطنية منهوبة؟ كيف نحتفل ورئيس حكومتنا يتسوّل المساعدات المالية من الخارج لتسديد النقص الفادح في إنتاج الفسفاط؟ كيف نحتفل وأهالي منزل نور يتألمون و لازالوا مرعوبين من ممارسة الأمن القمعية في حقهم؟؟
بالفعل مواقف خالدة للرباعي…فقط عند التدقيق والتمحيص، إستَنتجتُ أن رئيسة منظمة الأعراف لا تعدو أن تكون إلا بارونة النفط الأولى وبقية الثروات الباطنية متفرعة عند أرباب هذه المنظمة…ِإستنتجتُ كذلك أن الإتحاد العام التونسي للشغل هو من أغرق البلاد بالإضرابات والإعتصامات ومناجم الفسفاط أحد الشواهد على ذلك…
إستنتجتُ كذلك أن الرابطة التونسية لحقوق الإنسان لم تحرّك ساكنا لشهادات أهالي منزل نور الملتاعين …فبحيث لله درّك يا رباعي و يحق لي الإحتفال بعيد الإستقلال في ظل غيابكم المسؤول واللبق!! و إنه لحمار وطني حتى النخاع…
النائب بالمجلس الوطني التأسيسي عن حزب المؤتمر البشير النفزي

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: