و لو كنت وحدك …بقلم مروى فرجاني

في هذا الزمان و قد اشتدت المعركة ..
يظن الجاهل أنه لا أمل في التغيير .. و يرضى الضعيف بالإصلاح ..
ليأتي من بين هؤلاء ( غرباء ) لا يرضون عن دينهم بديلاً .. و لا يتنفسون إلا الحُرية و العِزة و الإباء ! ..
هؤلاء كعابري السبيل لا يشغلهم كلام الناس ولا توقفهم العوائق الموضوعة في طريقهم حتي يتعثروا بها ! ..
ماضون في طريقهم ولو كانوا وحدهم ..
ثابتون علي أهدافهم ..
كن منهم ..
ارفع راية الحق واستقم على طريقه .. و لا تنظر لفارق القوة بينك و بين عدوك .. فـ بالعقيدة أنت أقوي .. و بغيابها تستوي معه ..
فإن غابت التقوي .. فالغلبة للأقوي ! ..
إن أردت النجاة فكن منهم ولو كنت وحدك ..
و لو كنت وحدك
إن الطغاة لا ما هم إلا ضعفاء لا يملكون سُلطاناً و لا يستبدون الا بذُل و ضعف الشعوب ! .. و قبولها بالهوان .. و انحناءها لهم ليمتطوها و يُسيرونها كالعبيد حيثما شاءوا ! ..
و ما تفعل الشعوب هذا إلا لأنها مخدوعة من جهة ( لا تدرك قوتها ) و خائفة من جهة أخري .. و لكنه خوف من الوهم ! ..
لتظل المعركة معركة وعي و ايقاظ الشعوب من غفلتها ..
فالمستبد مهما بلغ جبروته لا يمكنه مواجهة من تساوي لديهم الموت بالحياة الذليلة .. اولئك الذين أدركوا أنه لا معني للحياة ما لم تتوجها الحُرية ّ! ..

لتظل الحرب فكرية بالأساس ! .. قوامها الوعي .. هدفها الحُرية المُطلقة من كل طغاة الأرض ! .. و العبودية المُطلقة لله عز و جل .. ..
طريق نسير فيه .. إما حياة كريمة ، و إما رقود تحت الثري

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: