ياسين العياري: فإمّا إنتفاضة تفتّك الساحات وتعيد الحقوق وتقضّ النظام قضّا، أو هوان و ذلّ

 احتجاجا على اطلاق سراح رموز نظام المخلوع و آخرها خيانة دماء الشهداء و الدوّس على آلام جرحى الثورة بالحكم بالافراج عن القتلة و المجرمين، و امعان “أمن بن علي” في التنكيل بالعزّل في الروحية و منزل نور و الجنوب تحت راية الارهاب المصطنع، كتب ياسين العياري، أحد النشطاء المستهدفين من قوى الدولة العميقة، على حسابه الخاصّ بالفيسبوك رسالة في شكل وصيّة جاء نصّها كالآتي :
“هل عرفتم لماذا السحل و الساحات هي الحل يا جماعة لا للعنف و العدالة و العدالة الإنتقالية و الحنكة و الأحناك. .

هل عرفتم لماذا سحل الكلاب ليس عنفا، ليس إرهابا، ليس أنارشية. . هو فقط عدالة!

هل قرأتم أخيرا درس التاريخ يا جماعة لا للعنف و القانون و المومسات و الياسمين و التدجيل و الدكاكين الحزبية و المناصفة و الريق.

تحية لجماعة الثورة و المسار و العدالة بقضاة بن علي و بوليس بن علي و صحافة بن علي و سياسيي بن علي و إتحاد شغل بن علي و أعراف بن علي.

ويلنا من التاريخ !

أعدوا ما إستطعتم لمعركة السحل و الساحات، فهل بقي فيكم من لم يعد يبصر! و أعدوا. .و إلا فأنتم مسحولون واحدا تلو آخر، أو مقتولون خوفا أو قهرا فذلا.

فإما إنتفاضة تفتك الساحات و تعيد الحقوق و تقض النظام قضا، أو هوان و ذل. . لن يحرركم منه أبناء تالة و بوزيان و الكرم فنحن لم نستحق دمائهم.

سيحمل قصر الرئاسة بعض وزر ما صار! قد أبلغنا و أصدحنا و أوصلنا كواليس و صفقات القضاء العسكري. . فما كان من مجيب و اليوم كلنا يتجرع المرارة. . كؤوسا.
مع عودة جماعة دخلتوا البلاد في حيط و يزيو مالفتنة و تخوين الإحتجاج و خروج الرموز رمزا رمزا (بكسر الراء) و عودة مجتمع مدني يجري في ركاب السلطة، لم يعد من الحلول الكثير : إما عودة و بقاء في 16 ديسمبر لعقود أخر، أو إحياء 17 ديسمبر في الساحات.

أكتب رسالتي هذه، أكتب وصيتي لإبني، و أترك الفايسبوك لفترة، قد بلت الكلمات و الحروف فعسانا نجد و نفكر في ما به نكتسح اما الساحات أو السجون أو المقابر.

فكرت يوما في الإعتذار على السحل، اليوم أعتذر أني لم أطالب به قبل ذلك، حروف التاريخ مزورة ما لم تكتب بدم. . ردوها على كتاب التاريخ إن كنتم قادرين.

كفانا من :
” فاذهب أنت وربك فقاتلا إنا هاهنا قاعدون”

و لنبدأ :
“إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم”

صباحنا علقم. .
و غد يوم أفضل، فقط إن كنا صادقين.”

 

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: