ياسين العياري: كانو غلمان و أغنام ثار الشعب ليصبحو إعلام و أعلام

كتب الناشط و المدون ياسين العياري على صفحته الخاصة على الفايس بوك في تعليق على مدعي الثورجية من صحفيي بن علي  :

كانو غلمان و أغنام.. ثار الشعب ليصبحو إعلام و أعلام

كيف لغلام أن يصبح إعلام! كيف؟

خرج الغلام حائرا، و قد فقد لأول مرة الأوامر و التعليمات، لم يجد التقارير و الأستوفيدات و البندير و المناشدات! يا إلهي ما هذه الحياة!

فكر الغلام.. نظر يمينا و شمال.. ناداه المنادي فلبى النداء :”أ رأيت يا غلام، في بلاد الحرية عليك أن تفكر و تنتج و تقنع! أنا لك هذا و أنت غلام؟ ألم ترى كم هذا متعب؟ تعال .. عندي الحل، أنت لم تخلق لهكذا أحوال، أنت يلزمك إمام و بوليس إستعلام! و ملعون من يريد جعلك إعلام! كان البوليس سيدك، فهاك المال و أصبح عبدا عندي تأتيك التعليمات كما عهدت، و نعاقب سويا شعبا أبعد عنك الراحة و دفعك إلى حرية كريهة”

فرح الغلام، لبس طاقية الإعلام، و بعبع للسيد الجديد و شرع يعاقب شعبا على إبعاد الراعي يوما.. على إخراجه من قطيع الأغنام

إنطلت الحيل على الغافلين، فبين غلام و إعلام حروف متشابهات و ووجوه متماثلات

إضراب مضحك، سببه : تقنين الفساد و تعدي القانون و كان عجبك!

هل إشتكى صحفي و إلا صحفجي من السجن لرأي؟ من الطرد لرأي؟ من تعليمات من الدولة؟ و قتها تولي الرجلة الصعيبة! أما موش مشكل، المهم نفلمو و نسقطو الحكومة و المجلس و الإنتخاب.. عسانا نعود غلمانا! إشتقنا عصاك و قرطك سيدي عبد الوهاب عبد الله!

لا ما تقليش رجع؟ طلعت ATCE علينا؟ رجع الشاف نوارة العين؟ سمع النداء هو زادة؟ سي عبد الوهاب راهم غلطونا، عجبك الإضراب سيدي؟

هو رجع و بن حسين إستقال! نفس اللعبة تعاد و تعاد : التجمعي الكمبرادوري، يلعب باليساري الإستئصالي كبش نطيح، و بعد يطيشه كي الشوليقة بعد ما يخدم بيه! جاء الغرياني و عبد الله، جات الصحاح : ضربة في المؤخرة لليسار! يا إنت يا يسار إش تحمل المؤخرة متاعك مشطة!

على ذكر إسقاط الحكومة، سمعت الي قيادي في الجبهة نفى تعرضه لمحاولة إغتيال، نقترح على الجبهة (بعد ما يشاورو الغرياني و السبسي) هانهم حتى كان ما إغتالوهش، يعملولو أربعينية إفتراضية، و 6 شهر إفتراضي و عام إفتراضي : الكلها مناسبات لإسقاط الحكومة و هزان الصحة بالروز بالفاكية

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: