ياسين العياري لمعز بن غربية : من يكون في المافيا، و يقرر الخروج منها عليه ان يقول كل الحقيقة

ياسين العياري لمعز بن غربية : من يكون في المافيا، و يقرر الخروج منها عليه ان يقول كل الحقيقة

كتب الناشط السياسي ياسين العياري ردا  على صفحته بالفيس بوك على التصريحات النارية التي أدلى بها الإعلامي معز بن غربية على حد قوله من سويسرا  و هدد فيها بكشف أسماء قتلة شكري بلعيد ومحمد البراهمي وطارق المكي وفوزي بن مراد وسقراط الشارني وهم أنفسهم الذين يحاولون منذ أسبوع اغتيال بن غربية .

ومما جاء في رد ياسين العياري على تصريحات بن غربية :

إلى معز بن غربية، من كان لا يخجل من قول أن كمال اللطيف صديقه،

ها قد دارت الدوائر،

هل تعلم يا معز أن من يكون في المافيا، و يقرر الخروج منها و العودة مواطنا شريفا، هناك شرط : أن يقول الحقيقة، كل الحقيقة، كاملة.

كما وجب أن تخلع رجوليتك عندما تدخل المافيا و تصبح غلاما تسمع الكلام، وجب أن تخلع كل الزيف إذا أردت دخول صف الشرفاء و تعود حرا.

إبدأ أولا بالإعتراف أنك كنت من أجزاء المافيا، و أحد أذرع إستثمار الإغتيالات ( تسمع و تسكت حاضر سي الباجي ).

ثم، كفاك كلاما عاما، الجميع يعلم من كان وراء الإغتيالاتها و ماهي أهدافها و سر توقيتها و إن كانوا يكابرون، لم يفلح تطبيلك و تطبيل أمثالك و تزييفهم في إخفاء الحقيقة.

أخيرا، قدم أسماءا و أدلة، و أعلم أنك بكلامك أصبحت مسؤولا جنائيا بالمشاركة في جريمة مادمت تتستر على فاعلها.

لا تنتظر أجرا، أو مساومة بما تعلم، فتلك ممارسات المافيا، إذا أردت الخروج منها، فأعلم أن ما يهم في الصف الآخر هو الحقيقة، فقط الحقيقة مهما كان ثمنها (هذه المرة، الثمن الذي ندفع لا الذي نقبض).

إذا رغبت فعلا، و قدرت، فباب التوبة مفتوح، دون ذلك، كلامك تهريج و حرب تموقع و إنشقاق داخل المافيا لا يعنينا، نقول فيه : لا يفك فاس على هراوة.

لا توجد منطقة وسطى ما بين الجنة و النار! لا تقدر أن تأكل مع الذئب و تبكي مع الراعي يا معز.

و كانك على بلعيد، طليقته و رفاقو خلصو ماديا و سياسيا و تفليميا في دمه فالأمر معادش مهم و كانك على سقراط أخته وزيرة ساذج لو إعتقدت مازال يهمها و جمهورك هم من جماعة معيز و لو طاروا لا يرجى منهم خير، و ثمن من بقي إذا هي الحقيقة كاملة، فإقدر عليها أو أصمت

صباحكم سكر، صباحكم حقيقة مدوية أخيرا، و صمت مطبق لضباع الجثث و للنيابة العمومية الي لاهية كان بالمدونين و لإعلام المجاري الي تهمه كان المؤخرات..

و شكون قتل شكري بلعيد باش يقتل أحلامنا و تجربتنا و ثورتنا ..

و يا من كنتم تتهموننا بالتخريف و الجنون و المؤامراتية.. هل دخلكم حتى شك معقول أننا كنا معكم صادقين نتحمل أذاكم لإنارتكم ، أم على القلوب أقفالها حتى بعد أن شهد شاهد من أهلها ؟

وأما عن قول معز بن غربية أنه فر إلى سويسرا بحثا عن الأمن وأنه يدلي بتصريحاته من هناك فقد كتب ياسين العياري الآتي :

ثم نقلك حاجة يا معز؟ لا أعتقد أنك في سويسرا أصلا!

على قد ما سافرت و قد زرت سويسرا مع عملي عشرات المرات، و لم أرى في أي نزل في سويسرا كليماتيزور، لا في جوناف و لا في زوريخ ولا وين تحب.. و فوق التلفزة من فوق..

نحن لسنا الجمهور الذي كنت تخاطبه ففيق يا شفيق.. مانا قلنا، الحقيقة أو لا يفك فاس على هراوة : لا يعنينا تنازعكم على لحمنا المنهوش.

و إن شاء الله أدركت توة الفرق بين رئيس دولة يوفرلك الحماية و إنت تسب فيه، و رئيس عصابة ينحيهالك وقت وفات حاجته ليك

( تسمع و تسكت حاضر سي الباجي ).

 

 

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: