ياسين العياري : مؤسسة عسكرية تتألم وتتحمل في صبر وتماسك

وزير الدفاع الوطني اوعز للناطق الرسمي للوزارة بان يكذب خبر استقالة رئيس اركان جيش البر اسماعيل الفتحللي وكان هذا الخبر وعدم وقوع الاستقالة بمثابة قشة النجاة التي تمسك بها الوزير ليستطيع الرد على ولد العياري ولو مرة واحدة وقد قدم له رئيس الاركان حبل النجاة لا تواطؤا معه ولكن لايمانه ان الاولوية الوطنية والمصلحة هي الثبات في منصبه ومواصلة المهمه وايقاف نزيف الاستهتار بالمؤسسة العسكرية التي دأب عليه الوزير منذ حلوله بالوزاره وكما يقال وما الشجاعه الا صبر ساعة والبلاد على ابواب انتخابات مصيريه لا بد ان تتم مهما كانت العراقيل

وعي القياده العسكريه وروحهم الوطنيه العاليه هي التي تفسد وتربك مخططات الوزير فرغم العراقيل والتدخلات الاستفزازيه فان طاقم الاركان يعمل في صمت وبمثابره وبتفاني وخاصة بانضباط مسؤول وهذا ما ازعج الوزير الذي ظن انه يستطيع وضع اليد على الوزارة بشلة رشيد عمار والمتزلفين امثال الخماسي وصالح بن عبد السلام وسامي المحمدي الا انه وجد مؤسسه عسكريه تتالم وتتحمل في صبر وتماسك

المؤسسه التي عانت التهميش في عهدي المخلوعين بورقيبه وبن علي لن تنخرط في اي لعبه قذره او ارادة وضع اليد

خبر الاستقاله اجبر الوزير على زيارة بعض الوحدات مجبرا على اصطحاب قائد الاركان محاولا اثبات عكس الخبر وهذا في حد ذاته ايجابي ولكن لماذا لم يرد الوزير عن الحقائق الاخرى ويتصدى لها امام الراي العام وهي على درجة عاليه من الخطوره لماذا لم يجب عن الوثيقه التي حجبت عن قيادة الاركان ولم تقدم الابعد يومين من العمليه الغادره بهنشير التله واين هو الان الصحبي الجويني ولماذا هذا الصمت

لماذا لم يرد عن التقرير المزيف الذي قدمه لسعد دربز ونسبه لوزارة الدفاع حول السيارات ارباعية الدفع الخمسه المزعومه التي هاجمت ثكنة سبيطله

لماذا لم يرد الوزير عن سوء التصرف في الرصيد البشري للوزاره مما جعل ستة عشر عميدا وعدد من العقداء في حالة بطاله وبدون مهام

لماذا لم يجب عن طريقة شل الاداره العامه للامن العسكري وافراغها من كوادرها العليا جملة واحده وبقائها بلا مدير عام الى الان

لماذا لم يتصد الوزير الى كل الملفات والقضايا الحارقة التي نسبت لها وجابهها بالصمت المريب وبلجنه للتنكيل بولد العياري

هذا الوزير خطط لافشال الزياره الاخيره التي قام بها القائد الاعلى للقوات المسلحه الى ادارة التجنيد والتعبئة واوعز الى المكلف بالبروتوكول العقيد صالح بن عبد السلام بان تكون الزياره محدوده في الوقت وفي الاشخاص الذين يراهم الرئيس

لماذا ايها الوير اجتمعت بمدير التجنيد وطلبت منه عدم الاكتراث بالزيارة وهو العميد الغماري الذي اعتذر لك عما حصل من الذين سماهم المندسين الذين يوصلون اخبارك الى ولد العياري ووعدك بان يكشفهم ويتصدى لهم مما شجعك على ان تطلب منه ان تكون زيارة الرئيس بلامعنى

لعلمك ايها الوزير بان طريقة الزياره خلفت امتعاضا كبيرا لدى العسكريين بمختلف الرتب لانهم منعوا من الحضور وغيبوا عن قصد فانت لا تعرف معنا الجنديه وتعلقها بالقياده

(يتبع)

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: