ياسين العياري يفتح النّار على راشد الغنوشي: في 1989 وثقت ببن علي والآن تثق في بقاياه والنتيجة واحدة

الصدى نت – تونس:

 

هاجم المدون الشاب ياسين العياري بشدّة قرارات رئيس حركة النهضة راشد الغنوشي الأخيرة حول التخلي عن تحصين الثورة ووضع اليد في أيدي بقايا نظام بن علي حيث كتب عبر صفحته الشخصية على موقع التواصل الإجتماعي ”فيسبوك” مقالا جاء فيه:

الرجال يُعرفون بالحق , وليس الحق يُعرف بالرجال
و ما ترك المفسد بلا عقاب من الحق في شيء!

الغنوشي أخطأ، لم يحسب موازين القوى جيدا، 300 ألف في القصبة ساواهم بسكوت نسمة.. قاد يكون لقراره معنى لو كان الجيش موش مضمون، لكنه من الجيل الذي يرى الفعل السياسي عمل نخبوي، يسوى فيه بيان من حزب وهمي قد 10 آلاف شخص حقيقي

لا تنظروا للحاضر.. تخيلو فقط ما تقولون لأبنائكم أو أحفادكم بعد 20 عام، ألم يكفكم خزي تبرير الميثاق الوطني و إنتخابات 89؟ أ فلا تتدبرون؟

تعتقدون أنه ستقوم إنتخابات أصلا؟ ألم تعاهدكم نفس الدولة العميقة سنة 88 أن الإنتخابات هي الفيصل، فقبلتم و تنازلتم.. و ملأتم السجون؟ أ و ليس الباجي نفسه هو رئيس برلمان بن علي الذي دفعتم ثمنه سجنا و تعذيبا بعد الوعود و الإتفاقات ؟ ويحكم أ فلا تعقلون؟ هل سيحفظ عهدا خانه سابقا! أ تلدغون من نفس الجحر مرتين؟ لو كان لهم عهد لكان الشابي رئيس و حمى وزير أول! ما لكم “صم بكم عمي فهم لا يرجعون”

اليوم يعيدون لكم نفس الكذبة، و تطمعو في الإنتخابات من عند الفرززو.. الناس هذيكا لا عهد لا ميثاق، و تحكم وحدها.. ديما!

كيما قطعو الشابي و بن جعفر و حمى عن الشارع، توة قطعو النهضة، و نفس مهزلة 88 – 89 ستعاد : يشبعوكم تطمينات و بوس و دحنوس، إنتوما تسيبو الحكم من هنا قال شنوة حكومة تحضير للإنتخابات، و كيما 88-89 يدورو عليكم.. شوفو مصر!
ماهي وحدة من ثنين، يا بقدرة قادر قدير، هوما يشدو الحكم من هنا زعمة بش يحضرو الإنتخابات و تلحم تفجيرات و إرهاب و إغتيالات، يبداوها بمناخ غير مناسب و يكملوها بتحميلكم المسؤولية و حطانكم في الحبوسات و أشرب بالشفاء، و إلا تتزور الإنتخابات و تلقى روحك شربتها، الناس هاذوكم ما يدخلو إنتخابات كان بش يربحوها ب99% : و وقتها؟ عملت بيدك، و الي بعتهم و بعت أحلامهم، في أحسن الحالات.. يطفيو الضو!

قلو دهاء سياسي و خرطر.. الدهاء السياسي ما يمشيش مع هاذوكم، أدهى و أخبث منك يااااسر! أ فلا تتدبرون؟

الأشهر الي تعدات أثبتت أن كره البعض للنهضة أقوى من حبهم لتونس، الأيام المقبلة ستثبت أن حب البعض للنهضة أقوى من حبهم لتونس

و سيجتمع من أعماهم كره النهضة بمن أعماهم حب النهضة، على حائط مبكى التاريخ

إنما لا تعمى الأبصار.. إنما تعمى البصائر!

أ و ليس فيكم من يفكر في أبعد من الإنتخابات القادمة ؟ في الجيل القادم مثلا؟

بيعو الحلم و قيد على دهاء و خرطر، كَلَّا سَوْفَ تَعْلَمُونَ ، ثُمَّ كَلَّا سَوْفَ تَعْلَمُونَ، كَلَّا لَوْ تَعْلَمُونَ عِلْمَ الْيَقِينِ ، لَتَرَوُنَّ الْجَحِيمَ ، ثُمَّ لَتَرَوُنَّهَا عَيْنَ الْيَقِينِ ، ثُمَّ لَتُسْأَلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ النَّعِيمِ

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: