يحدث في تونس : وقف حمار السبسي وحمة واللطيف عند العتبة !(بقلم مرسل الكسيبي)

“هات نجيبوها من الأخر ” كما يقول المثل التونسي …
حمة الهمامي مراهن على الباجي القائد السبسي وعلى سي كمال لطيف …
بن تيشة هو الآخر حزب عمال شيوعي وان كان موقعه في النداء وهو همزة الوصل بين حمة ولطيف …
السبسي له عداء تاريخي يعود الى حوالي أربعين سنة مع السيد أحمد المستيري …
الدولة العميقة تخشى أحمد المستيري لأنه تمرد عليها وخرج من رحم الحزب الدستوري وأسس حركة الديمقراطيين الاشتراكيين وبادر الى تأسيس الرابطة التونسية للدفاع عن حقوق الانسان وكان من الذين ساهموا في ولادة بمخاض لصحيفة الرأي ثم انتهى به الأمر سنة 1981 الى منافسة انتخابية ضد حزب الاستقلال انتهت الى التزوير بارادة معلم السبسي الرئيس بورقيبة ف”أصبحت الحنة حمراء” ! …
السبسي زيفت في عهده زمن بورقيبة الانتخابات , بل وقعت المحاكمات السياسية لليوسفيين وانتهت باعدام حوالي ثلاثين ضابطا ومقاوما استبسلوا في منازلة الاحتلال الفرنسي…
الحزب الجمهوري فهم اللعبة فانتصر الأستاذ نجيب الشابي الى شخصية السيد أحمد المستيري ورجح كفة الترويكا في مفاوضات “الحمار الوطني”
الخلاصة أن من يريد تزوير الانتخابات وتأجيلها واقصاء النهضة من الحياة السياسية هما الجبهة الشعبية ونداء تونس واتحاد الشغل المختطف من عناصر تدور في فلك حمة …
الشابي شكب على السبسي والهمامي وصفع حمارهما فوقف حمار العجوز السبسي عند العتبة !
وسي لطيف خاب ظنه في سي نجيب الشابي بعد أن توقع بأن المال والعلاقات المحفلية والحيلة ومسرح عرائس الدولة العميقة تغني كلية عن ارادة الشعب …!

مرسل الكسيبي – 5 نوفمبر 2013

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: