يعادون الإسلاميون خوفا من نجاحهم و لا خوفا من فشلهم..قعيد محمدي

العداء للمسلمين هو مبني علي الخوف من نجاحهم المتوقع والمنتظر و لا  من الفشل و قد لا يكون إن شاء الله.

 حتما سيكون هذا النجاح اليوم أو غد و لو كره الكارهون.

ماذا سيحصل لو تركناهم يشتغلون علي  مهلهم و نبتعد علي وضع العصي في العجلة و لا نهددهم بالانقلاب و لا بالتحريض عليهم بالإضرابات و الإعتصامات و لا نجيش ضدهم الجيوش الجياشة ولا  نحرض الأعداء علي  كرههم.

 ماذا سيجري لو  تتوفر لديهم الإرادة الخالصة و العزيمة القوية و التواضع و النزاهة و الصدق في القول و الإخلاص في العمل والعفة و التعفف و نظافة اليد و حب الإصلاح في الأرض و العمل  علي مراعاة حرية الفرد و الجماعة في كنف المؤسسات و احترام حقوق الجميع بلا تمييز و لا عنصرية،و الأمل و الغاية هي خدمة الشعب علي أرضه

لا بد  من أن نجاح التجربة الإسلامية الممزوجة بالدمقراطيه  في الوطن العربي الإسلامي المضطهد المسلوبة إرادته و سيكون حليفه النجاح  الذي لا يحبذه أعداء الأمة و لا يروق لهم  ولا للعلمانيين والملحدين و الفاسدين  من الداخل و الخارج . ل يرغبون أن يقع هذا الحدث في تونس و لا في مصر و لا في غيرهم من الأقطار العربية و أن وقع  ستنجر عليه تداعيات كثيرة من الناحية العقلية و الفكرية و الأخلاقية و التوحيدية  و التقدمية و سيبني الاقتصاد علي أسس صحيحة و عادلة.

لا أعتقد أن العداء الكريه الحقير الذي هو موجه في ظاهره لدعاة الإسلام السياسي بقدر ما هو موجه في باطنه للإسلام كدين و عقيدة وحقيقة حيات و نمط عيش أراده الله أن يكون لنا علي وجه الأرض و تحت سمائه.

 

 كما لا أعتقد أن الحداثيين والعلمانيين و الشيوعيين و ولاة أمرهم  من النظم الغربية بما فيها الصهيونية  و الماسونية العالمية  و المدللة إسرائيل  هم كلهم  يدعون الخوف من فشل المشروع الإسلامي  الذي سيضر بكل مكونات البلاد  و الأصح هو العكس يذكر و توقعهم النجاح هو الخوف بعينه. 

 

إذا هل ان هناك عداء لما يسمونهم  بالإسلاميين أو الإسلام السياسي  نعم  و هو ناتج عن هذا الخوف من النجاح بقدر ما هوا ناتج عن توحد الأمة و تماسكها و التوكل علي نفسها بعد الله أما الغرب و حكام  و ملوك العرب و وأمرائهم و المستفيدين من سخاء عطائهم   لن يسمحوا للإسلام ان يبرز و يحكم و ينجح.

قعيد محمدي

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: