يقول واحد: انتهينا، لا، لم ننتهِ

أخطر شيء يؤلمني أن نُهزم من الداخل، أن يقول واحد: انتهينا، لا، لم ننتهِ، الله عز وجل يؤدبنا، لأن فينا خيراً كثيراً إن شاء الله، هناك تضييق، هناك شدة، و لكن لم ننتهِ.
نحن تماماً كإنسان معه التهاب معدة حاد، هذا المرض قابل للشفاء، إذاً يخضع لحمية شديدة جداً، وإنسان آخر معه ورم خبيث منتشر في جميع أنحاء جسمه، الثاني يسأل الطبيب ماذا آكل ؟ فيقول له: كُلْ ما شئت، أيهما أفضل أن يقال لك كُلْ ما شئت، والأمل معدوم بالشفاء، أو أن تخضع لحمية شديدة جداً، والأمل كبير في الشفاء ؟.
هذا الإقبال على الدين، هذه الصحوة الإسلامية، سببها الشدائد التي ساقها ربنا جلّ جلاله للمسلمين، هذه الشدائد تحثنا على طاعة الله، وأحياناً الرخاء، والبحبوحة، والدنيا العريضة، حجاب بين الناس وبين ربهم، فلذلك هذا شيء مطمئن.

 

النابلسي

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: