إيناس البوبكري تروي تفاصيل مثيرة عن ثأر خاص حققته من أجل ميداليتها ..وزوجها الذي يشارك في الأولمبياد مع هذا البلد

إيناس البوبكري تروي تفاصيل مثيرة عن ثأر خاص حققته من أجل ميداليتها ..وزوجها الذي يشارك في الأولمبياد مع هذا البلد

[ads2]

انجزت المبارزة التونسية ايناس البوبكري المهمة العائلية الاولى محرزة برونزية الشيش للفردي في العاب ريو دي جانيرو الاولمبية، وتنتظر الثانية بعد يومين عندما يخوض زوجها الفرنسي ايروان لو بيشو مسابقة الفرق في الشيش ايضا.
وقف لو بيشو في قارعة “كاريوكا ارينا 3” مع طفله الصغير بين الجماهير التونسية، يشجع زوجته الحالمة بمنح تونس ميداليتها الاولى في الالعاب وفي تاريخ المبارزة النسائية العربية والافريقية.
عبرت البوبكري عن تمنياتها باحراز زوجها ميدالية اولمبية طال انتظارها، وقالت لوكالة فرانس برس بعد فوزها على الروسية عايدة شاناييفا المصنفة رابعة عالميا: “يستحق ذلك، فرنسا تملك منتخبا كبيرا. اشكره كثيرا لانه وقف الى جانبي وساعدني. اتمنى ان نعود الى منزلنا بميداليتين”.

[ads2]
ولا تنسى ايناس، المصنفة تاسعة عالميا، شكر والدتها هند الزوالي ايضا، فقد شاركت الاخيرة في العاب اتلانتا الاولمبية في مسابقتي الشيش والسيف: “بسبب والدتي بدأت قصتي مع المبارزة”.
واستهلت البوبكري (27 عاما)، حاملة برونزية بطولة العالم 2014 في قازان وبطلة افريقيا، مشوارها في ريو بالفوز على المصرية نورا منير المصنفة 73 عالميا 15-4، ثم اليابانية شيهو نيشوكا المصنفة 60 عالميا 15-10، والكندية ايليانور هارفي المصنفة 24 عالميا 15-13.
لكن في نصف النهائي خسرت امام الايطالية اليزا دي فرانشيسكا المصنفة سادسة وحاملة ذهبية لندن 2012 بنتيجة 9-12.
وتشرح اوجاعها في المربع الاخير: “تعرضت لاصابة في ظهري امام دي فرانشيسكا، ولولا تدخل المعالج لم اكن قادرة على الوقوف”.

[ads1]
وتقدمت البوبكري 3-2 في الجولة الاولى، وعوضت بعدها الايطالية 7-6 قبل تدخل الجهاز الطبي (10-8) في الثالثة، ثم حسمت الايطالية النتيجة 12-9 ثم نالت الفضية لاحقا.
قبل مباراة البرونزية، تدخل لوبيشو وشرح لفرانس برس كيف قام بتوجيهها لخوض اللقاء “طالبتها بان تكون ايجابية، لم ارد ان تشكك في نفسها اذ كانت تواجه صعوبات في بعض الضربات. اردت ان تفكر بلعبها وليس بالخصمة”.
لكن ايناس تخلفت 1-6 في مباراة المركز الثالث، “كنت مركزة على ظهري، وخشيت الانسحاب من المباراة. عضضت على الجرح من الالم ولم اقبل ان تحرمني الروسية من الميدالية. انا مقاتلة، اردت الثأر منها بعدما هزمتني اخيرا في موسكو بسبب اخطاء تحكيمية”.
وبرغم انتهاء الجولة الاولى للروسية، عوضت البوبكري في الثانية وتقدمت 10-9 ، ثم 13-10 لتنهي الجولة الثانية 13-11، وبعدها المباراة 15-11.
ويصف لوبيشو ميدالية زوجته: “لا اصدق ما حصل. ما قامت به تاريخي. لقد تدربت كثيرا هذه السنة وتستحقها. انا سعيد وفخور بزوجتي. امل ان احظى بعد يومين بنفس سعادة ايناس”.
وتزوج لو بيشو (34 عاما) والبوبكري في 2 أوت 2014، بعد ايام من بطولة العالم عندما احرزت هي ميداليتها، وهو ذهبية الفرق في الشيش.
وخرج المخضرم (يخوض العابه الرابعة) لو بيشو من دور الـ16 في فردي الشيش، ويبقى لديه الجمعة مشاركة الفرق التي احرز فيها لقب بطولة العالم 4 مرات مع فرنسا.
يضيف “التقينا في المبارزة. يوميا رائع، يمكننا ان نتشارك مخاوفنا ومشكلاتنا وسعادتنا. امل ان اكون قد ساعدتها وساهمت بميداليتها لكن هي التي كانت على الحلبة وحققت الفوز”.

[ads1]
– رسالة الى المرأة العربية – خلقت خسارة الموت الفجائي 7-8 في ربع نهائي اولمبياد لندن 2012 امام الاسطورة الايطالية فالنتينا فيتزالي، حاملة 6 ذهبيات اولمبية، حسرة في قلب ايناس. فكرت مليا بعد ذلك وكانت مصممة اكثر من أي وقت مضى للذهاب الى ريو واحراز ميدالية للثأر من الهزيمة المرة.
ايناس التي تلعب بيدها اليسرى وتتدرب مرتين يوميا في نادي بور لارين الفرنسي، توجه رسالة الى المرأة العربية: “امل ان تكون رسالة للتونسيين الشبان، المرأة التونسية والمرأة العربية. المرأة موجودة ولها مكانها”.
وقفت ايناس تبكي وتعانق مواطنتها عزة بسباس التي خرجت مع شقيقتها سارة المصنفة ثانية عالميا من ربع نهائي السيف قبل 4 ايام.
وتقول بسباس التي تتدرب ايضا في فرنسا، “ايناس لعبت جيدا في نصف النهائي وعرفت نقاط ضعف دي فرانشيسكا. فوجئت الاخيرة ولم تنجح في مرتداتها اثناء هجمات ايناس. ازداد عليها الضغط وتعرضت لاصابة في ظهرها. لكن مشاركتنا مشرفة وتونس استحقت الميدالية. لقد حان الوقت لقطف الثمار”.
وضحت البوبكري التي خرجت من الدور الاول في مشاركتها الاولمبية الاولى في بكين 2008، كثيرا: “استسلم ظهري في نصف النهائي، لكن لم ارغب بالتخلي عن الميدالية. اني استحق الفوز. كنت امل بالذهبية لكني راضية بالبرونزية. ثأرت من اجل الفتيات التونسيات اللواتي خرجن من ربع النهائي (السيف)”.

وانضمت البوبكري الى لائحة المتوجين التونسيين في الاولمبياد وهم العداء محمد القمودي حامل ذهبية وفضيتين وبرونزية في المسافات المتوسط في الستينيات والسبعينيات، والسباح اسامة الملولي حامل ذهبيتين وبرونزية في الالفية الثالثة، والغريبي بطلة 3000 م موانع في الاولمبياد الاخير، وبرونزيتي الملاكمين حبيب قلحية في 1964 وفتحي الميساوي في اتلانتا 1996.

اخبار الجمهورية

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: