يوم أسود في أول شهر من تاريخ الجمهورية الثانية .. (بقلم/ إسكندر الرقيق)

كيف نبني جمهورية ثانية ديمقراطية،،،؟؟؟
والأحرار في السجون …
و رموز النظام القديم في القصور،،،
يسيطرون على الثروة ،،، ويقزمون الثورة ،،،
ويهمشون أهالي شهداء وجرحى الثورة…

كيف نبني جمهورية ثانية ديمقراطية،،،؟؟؟
و الشهداء الشرفاء في القبور …
وجلادي الامس “الشقفاء” في الإعلام يمرحون،،،
وبتعذيب وتعليق ضحاياهم يتبجحون…

أقول :
إذا خاب الأمل في عدالة قاضي العسكر الذي يحاكم اليوم مدنيا “عياريا” وابن شهيد العسكر،، ثم يرى نفسه في ثكنة عسكرية محاطا ومحميا بجنود اشاوس، هم لن يستطيعوا حتما حمايته أمام قاضي السماء سبحانه وتعالى ،،،

وإذا ضاع العدل في اول اشهر الجمهورية الثانية ،،،
فالفصل في القضاء يا ياسين ويا ام ياسين سيكون بين يدي الله في محكمة الحق الإلهية…

إذا خَـــانَ الأميرُ وكاتباهُ ***
وقاضِي الأَرْضِ داهَنَ في القَضاءِ

فَوَيْلٌ ثُمَّ وَيْلٌ ثُمَّ وَيْلُ ***
لِقاضِي الأَرْضِ منْ قَاضِي السَّــمــاءِ

وإِنْ كانَ الوِدادُ لِذِي وِدادٍ ***
يُزْحْــــزِحُـهُ عَنِ الحَقِّ الْجَلاءِ

فَلاَ أَبْقــاهُ رَبُّ العَرْشِ يَوْماً ***
كَــحَـــلَـــهُ بِمِيلٍ مِنْ عَماءِ

بالفعل أحس أن :
الويل ، والويل ، ثم الويل لنا كلنا …
من ثورة جديدة تسحق كل فاسد ظالم متجبر وتأكل الأخضر واليابس ، إذا تجدد الظلم والقهر في الجمهورية الثانية …
وإذا ما تواصلت الحرب على كل من يريد الإصلاح …

 

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: