يُحْكى أَنّ …( بقلم ياسين العياري )

يحكى أن شعبا، شاخ ضحكا و تمقعيرا، على الغنوشي، كيف قال : الحمد الله تحل السبالة يهبط الماء، تنزل على الفلسة فمة الضو.

فجاب التكنوكرات و الكفاءة و الشهائد و إخراج كل شي من التجاذبات و السلفي في التوالات.. فحتى الماء و الضو، ولاو موش مضمونين.

يحكى أن أمنا جمهوريا، حسب رواية وزارته : سيارة مسرعة ما تمتثلش، فيقنص البوليس في الراس زوز بنات مروحين من عرس.

نفس الأمن الجمهوري، في نفس الولاية، هدو عليه إرهابيين، نهار قبل مناقشة قانون الإرهاب، الي يقنصو هدف متحرك، ما خبشوش حتى إرهابي.. و كي العادة، تحصنوا بالفرار!

يحكى أن الحكومة التكنوكراط، المحايدة، متع التجاذبات، ضاقت عليها الوزارات، و ما لقات وين تجتمع.. كان في القاعدة البحرية ببنزرت!

باهية السياسة وسط العسكر، خاصة كيف يبدا في القاعدة الي تحت إمرة الأميرال الخماسي، الي إستعملوه و أدى مهمته على أكمل وجه : تهميش المجلس الأعلى للجيوش.

يحكى أن، دربز مستشار جمعة، صفر وزير وزير الداخلية، يكملو في اللمسات الأخيرة لإعادة المديرين القدم للداخلية و دمج الفنية و المختصة، و تولي الداخلية مضمونة، بعد الجيش و الإدارة. (سأعود لهذا الموضوع بالتفصيل)

يحكى أن غاز الشيست يستخرج من تونس، زيادات في الأسعار، مدير etap يحل شركة متع بترول، قانون جبائي يضحك، تعيينات تجمعية مفزعة، عنف بوليسي و تعذيب في المراكز، تراجع السياحة، تراجع الإستثمار، تراجع الدينار.. خاطر جوستمون التكنوكراط لا معارضة له !

يحكى أن التكنوكرات الكفاءة الشهايد الموهرين المضخمين، يبدلو النظام التعليمي قبل 15 يوم من العوة المدرسية : في 15 يوم بش يلقاو و يبعثو أساتذة إنغليزية للمكاتب الكل!

يحكى أن، الأحزاب تحسب و تكتك و هازها التكنوكراط، و هي تقول العام إنتخابات.

برشة حكايات يا شعبي الطيب.. برشى حكايات!!

يحكى أن الشعوب الي ما تنتفضش ضد التكنوكرات و تقعد تستنى في الأحزاب : تعيش سنوات من ضنك العيش و الميزيرية و لن تنفعها نتيجة إنتخابات و لا أحزاب ، حتى كان ما زورهاش غازي الجريبي.

صباح النور جميعا، إلى النور فالنور عذب جميل، كان ما قصتوش الستاغ.

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: