يُنصب نفسه وصياً على المسلمين

الشيطان يأتي الإنسان ليوسوس له بالكفر ، فإن رآه على إيمان وسوس له بالشرك ، إن رآه على توحيد وسوس له بالكبيرة ، إن رآه على طاعة وسوس له بالصغيرة ، إن رآه على ورع لم يستطع حمله على الكفر ، ولا على الشرك ، ولا على اقتراف الكبيرة ، ولا على اقتراف الصغيرة ، بقي معه ورقتان ، الورقة الأولى هي التحريش بين المؤمنين ، يوزع تهماً على الحلقات الدينية ، وعلى الجماعات الإسلامية ، هو مرتاح لا يقدم شيئاً ، فقط يوزع تهماً ، ويتهم ، ويُنصب نفسه وصياً على المسلمين ، ويحرش بينهم ، وقد يحدث فتنة بين علمائهم

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: