‏الحرية_للأحرار‬ بقلم أحمد سمير

سلمتهم قلبي وقلت تمهلوا .. لا تتركوني حائر الخطواتِ
قلبي بأيديكم فكيف فراقنا؟ .. يرضيكمُ عيشي بغير حياةِ؟!
لكنّ أقدار الإله تعجلت .. وقع الفراق وأُطلقت عبراتي
ما ظنكم بالمرء ضاع فؤاده .. عجباً لحي صار كالأمواتِ
فأنا الذي حياً نُعيت إلى الورى.. وأنا الذي حياً رأيت رفاتي!!
من سره مني الشماتة ها أنا .. فاشمت فإني ميت بحياتي
والله لولا الله لم أطق البلا .. لكنها هانت بذي الرحماتِ
هانت وصرت اليوم لا ألوي على .. شيء من النسمات واللذاتِ
إني عزمت بأن عيش كما أنا .. لله محيايا وفيه مماتي
أعطيت ظهريٓ للعباد بجمعهم .. وألفت طعم الغدر والطعناتِ
أنا لا أقول سوى الذي صدّقته .. وأحب أن ألقاه يوم وفاتي
يارب عجل باللقاء مهوّناً .. واكتب لنا بحبوحة الجناتِ

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: