‏وينو لطفي زيتون‬؟.. (مقال/ فتحي الهمّامي)

“في عهد الترويكا كنا نقول بأنّ الثورة المضادة هي من تعطل المسار و تحرض و اليوم هم يحكمون و”بالتالي تقييمنا كان خاطئا”.

هذا معنى ما صرح به القيادي بحركة نداء تونس لطفي زيتون على قناة الحوار اللندنية علما و أنّ الحركة تشارك في الحكومة الحالية للحبيب الصيد.
أجيبه فأقول : لقد كانت التحركات الشعبية والطلبات المجحفة وحرق الغابات وغيره مما شهدناه زمن حكم الترويكا نعم سيدي بيد الثورة المضادة وبتدبير من رؤوس مفسدة صارعتكم ولم تجد الصد الكافي والشافي نظرا لما وقع انتهاجه من أسلوب ما يعرف بالمساومة السياسية وكان لقيادات بعض المنظمات والجمعيات المأدلجة والمسيسة كلمة الفصل بمعنى وقع تبني تلك التحركات وتغذيتها الى حد التحريض لبث الفتنة وإثارة البلبلة دون ان أتجاهل دور الإعلام النوفمبري …

اما اليوم وبعد عودة المنظومة التي خلناها رحلت ها هي في سدة الحكم وفشلها الذريع في تسيير شؤون البلاد حيث جاءت بعد حكومة مهدي جمعة التي جمدت عدة مشاريع لتلغيها بالتمام و الكمال حكومة الحبيب الصيد ، أضف إلى هذا عامل أساسي هو خروج الأمر عن سيطرة تلك القيادات الفاسدة المفسدة و مشروعية المطالب الإجتماعية حيث عدنا الى ما عشناه بين 17 ديسمبر 2010 و 11 جانفي 2011 للمطالبة بالتنمية والعدالة الإجتماعية وفتح ملفات الفساد وعلى رأسهم ملف الطاقة والثروات الطبيعية عموما ولك الدليل في هاشتاق وينو البترول

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: