2211057719

الجمعة يوم غضب شعبي في المغرب شعاره “الأقصى ينادينا”

الجمعة يوم غضب شعبي في المغرب شعاره “الأقصى ينادينا”

دعت «مجموعة العمل الوطنية لمساندة العراق وفلسطين» الشعب المغربي و تنظيماته السياسية والحقوقية والنقابية والجمعوية إلى اعتبار يوم الجمعة المقبل 18 سبتمبر يوم غضب شعبي من أجل الأقصى المبارك، وذلك بشعار «الأقصى ينادينا».

و قد دعت لحضور الوقفة الشعبية في شارع محمد الخامس أمام البرلمان وسط العاصمة الرباط، وإلى تنظيم وقفات و فعاليات شعبية مماثلة في جميع المدن المغربية.

و قال بلاغ للمجموعة ارسل لـ«القدس العربي»: أمام التطورات الخطيرة للاعتداءات الإرهابية التي يتعرض لها المسجد الأقصى المبارك من طرف المجرمين الصهاينة وتجاوبا مع الدعوة لحماية الأقصى التي أطلقتها الفصائل الفلسطينية المقاومة، تدعو مجموعة العمل الوطنية من أجل فلسطين لحماية المسجد الأقصى من الاعتداءات الصهيونية ودعم كفاح الشعب الفلسطيني في مواجهة الاحتلال الصهيوني العنصري.

و اضاف البلاغ أن المجموعة تتابع بكامل الاستياء والاستنكار التطورات الخطيرة التي تعرفها مدينة القدس والاعتداء الإجرامي الأخير على حرمة المسجد الأقصى من طرف السلطات الصهيونية وقوات الاحتلال في إطار مخططها الرامي لبسط سيطرتها الكاملة على المسجد وعلى كل المقدسات الإسلامية والمسيحية.

و تابع : «العدوان الجديد يأتي كخطوة تنفيذية لتصريحات صادرة عن دهاقنة الإرهاب الصهيوني وللقرارات ذات الطابع العنصري التي تنحو في اتجاه التضييق على ممارسة الشعائر الدينية للمسلمين داخل المسجد والتقسيم الزماني ثم المكاني كخطوة نحو الاستيلاء الكامل على المسجد الأقصى وعلى كل المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس وفي كل الأراضي الفلسطينية المحتلة وتستعمل قوات الاحتلال كل وسائل الترهيب والاعتقال والتنكيل ضد أبناء الشعب الفلسطيني الذين يرابطون في المسجد ويقاومون بأجسادهم العدوان والحصار واقتحامات الصهاينة ويدافعون عن حرمة المسجد بشجاعة وصمود غير مبالين بقرار وزير الحرب الصهيوني القاضي بتجريم الرباط في المسجد الأقصى وإطلاق صفة «الإرهاب» على المناضلات والمناضلين المرابطين داخله وغيرها من التدابير الإرهابية والعنصرية التي تصادر حق الفلسطينيين في الدفاع عن مقدساتهم الدينية».

و إضافة إلى تنديد مجموعة العمل الوطنية من أجل فلسطين بالعدوان الصهيوني على المسجد الأقصى وعلى المقدسات الدينية في القدس وتأكيد تضامنها المطلق ومساندتها الكاملة للمقاومة الفلسطينية في كفاحها ضد المخططات الصهيونية الهادفة لتكريس الاحتلال، دعت في البلاغ ذاته الأنظمة العربية والإسلامية لأن تتحمل مسؤولياتها الكاملة والفورية في حماية المسجد الأقصى.

و ناشدت منظمة التعاون الإسلامي ولجنة القدس التحرك العاجل على المستوى الدولي للضغط على الكيان الصهيوني الغاصب وردع اعتداءاته الهمجية على المقدسات الدينية في القدس المحتلة.

و تابعت المجموعة أنها تؤكد أن العدو الحقيقي الذي يتربص بالأمة العربية والإسلامية هو الكيان الإرهابي العنصري الصهيوني الجاثم على أرض فلسطين وأراض عربية أخرى، والذي يرى أن ضمان استمراره يكمن في تشتيت وتدمير دول الجوار وبالتالي فإن سلاح هذه الأمة من المفروض أن يوجه لعدوها الحقيقي.
كما طالبت بإيقاف كل أشكال التطبيع مع الكيان الصهيوني العنصري وإلى التعجيل بإصدار قانون تجريم التطبيع الذي تقدمت به أربع فرق برلمانية من الأغلبية والمعارضة.

وجاءت في البلاغ ذاته مجموعة دعوات وجهتها المجموعة لمن يعنيه الأمر إذ قالت إنها :
– تدعو إلى الدعم القوي والملموس للمقاومة الفلسطينية في نضالها المشروع ضد الحصار في قطاع غزة وضد الاحتلال على امتداد التراب الفلسطيني من أجل تحرير الأرض وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس.
– تدعو المنظمات الحقوقية في العالم للعمل المتواصل على فضح الانتهاكات الجسيمة والخطيرة لحقوق الإنسان في فلسطين المحتلة على يد القوات البوليسية والعسكرية للكيان الصهيوني العنصري.
– تدعو الشعب المغربي الذي كان وما يزال يعتبر قضية فلسطين قضية وطنية إلى مزيد من التعبئة في دعم ومساندة الشعب الفلسطيني المجاهد في تصديه للعدوان وفي مقاومته للاحتلال الصهيوني الغاشم ودفاعه عن حقه الثابت في تحرير وطنه وإقامة دولته المستقلة.

تقرير فاطمة بوغنبور/ القدس العربي

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: