10 أكتوبر 2016، الذكرى الـ149 لوفاة علي بن غذاهم، الملقّب بـ”باي الشعب”

10 أكتوبر 2016، الذكرى الـ149 لوفاة علي بن غذاهم، الملقّب بـ”باي الشعب”

[ads2]

علي بن محمد بن غذاهم، وقد كان يلقب بباي الشعب، هو ثوري تونسي من قبيلة ماجر بولاية القصرين اميّ؛ ابن طبيب؛ قاد ثورة علي بن غذاهم ضد الحكومة التونسية سنة 1864 بسبب مضاعفة الدولة لضريبة الاعانة (من 36 ريالا إلى 72 ريالا تونسيا) بسبب المشاكل التي كانت تعانيها تونس من مشاكل اقتصادية واجتماعية. شملت الثورة عدة مناطق في الشمال الغربي، الساحل والجنوب إلا أن قوات الباي تمكنت في نهاية المطاف من إخمادها. تم اعتقال بن غذاهم في فبراير 1866 ومات بالسجن في أكتوبر1867.

قادَ علي بن محمد بن غذاهم ثورة أشعلت البلاد التونسية عام 1864. وعلي بن غذاهم هو ثوري تونسي لقب بـباي ‘الشعب‘ ينحدر من أولاد مساهل من عرش ماجر وهي قبيلة بربرية الأصل.و كان السبب المباشر لثورته هو مضاعفة ضريبة الإعانة من36 إلى 72 ريالا تونسيا لأن الباي أراد تغطية المصاريف الباهظة الناتجة عن سوء الإدارة و السرقة خاصة من قبل الوزير الفاسد مصطفى خزنه دار .

[ads2]

يوم 10 مارس 1864 وردت برقية من جان ماتيي العون القنصلي لفرنسا بصفاقس تفيد اتفاق القبائل عن الامتناع في دفع ضريبة الإعانة. وأرسل القنصل أن القبائل في حالة هيجان وسخط على الحكومة حتى أن أولاد بوغانم و الفراشيش أغاروا على أولاد يحي القاطنين بالقطر الجزائري. انطلقت الثورة من جبال الظهري وامتدت للجريد ومنطقةالقيروان وانتشرت غرب الكاف وأدركت في شهر أفريل وادي مجردة.

فـفي أقل من شهر كادت أن تعم الثورة كامل البلاد. وكثرت السفن المحملة بالبارود الأنڨليزي الآتية من مالطة رغم تحجير دخوله من السلطات الرسمية وكان أفراد العروش يشترونه من التجار اليهود. وكثرت أيضا القوافل المحملة بالبارود والرصاص والبنادق من مڨارين وكربيلات. ولاذ عمال الباي بالفرار واستولى الثوار على مطامير قمحهم.

وفي جلاص قاد الثورة شخص من “دار كبيرة” يقال له السبوعي بن محمد السبوعي وفي رياح قادها بن دحر. وفي الغرب قادها شخص يعرف الكتابة و القراءة وهو علي بن غذاهم وكان يبلغ من العمر حينها 50 عاما في ذلك العهد وتلقى نصيبا من العلم في جامع الزيتونة.

[ads1]

قبيلته ماجر هي أول من أطلق عليه باي الشعب قبل أن يمتد نفوذه على القبائل المجاورة كـعيّار والفراشيش وونيفة حتى صار الزعيم الأعلى للثوار وهو المفجر الأول للثورة. ولكم مقتطفات من بعض البقيات من القنصل الفرنسي:

”أما بجهة صفاقس فإن المحلة اللتي يقودها سي سليم قد طوقها الثوار… وعلى الحدود التونسية الطرابلسية دارت معركة بين قبيلتي النوايل وورغمة أسفرت عن سقوط 1300 بين قتيل وجريح… ومازالت قطعان الماشية الخاصة بالباي تتعرض للنهب… ومازالالإيالة في حالة غليان… ولم تسلم الضواحي القريبة من الحاضرة التونسية إذ أغار الثوار على ضيعة لخزنه دار فبددّوا ما بها وهذا ما حصل لقصر أحد الجنرالات على معنى الإنتقام منه لأنه أمر بقمع الثورة.”

[ads1]

 

 

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: