501

“فجــر ليبيــا”… ينتصر للثورة… مقال الناشط السياسي خليل بنّور

[ads2]

فجر ليبيا (ما يُسمى عند إعلام عارنا بالمتشددين و الظلاميين) تكونت من الثوار الأحرار من كل المناطق الليبية… و من كل الشرائح و الفئات العمرية… للتصدي لتجاوزات الثورجيين و المتسلقين… و الأزلام المختفين تحت شعار الجمعيات و المجتمع المدني… و الذين كان هدفهم نشر الفوضى و إضعاف حكومات ما بعد الثورة و تشويهصورة الثوار سواء في الداخل أو في صورتها مع السفارات… (كيف ما نقولوا أحزاب بو فلس و الاتحاد عندنا)…

“حفتر”… أحد رفاق القذافي… و الذي تحول إلى ثائر عشر دقائق قبل سقوط طرابلس و متهم بقتل “عبد الفتاح يونس”… نجح في غفلة من الجميع في تشكيل حكومة جلها من الأزلام حولها بسرعة من العاصمة طرابلس إلى مدينة طبرق في مرحلة أولى… تجنبا لسخط الثوار… ثم في مرحلة ثانية و نتيجة للملاحقة الشرسة من شرفاء فجر ليبيا… اختار لأزلامه مركبا ضخما في عرض البحر مقابل “لرأس لانوف”… حيث سُمي آنذاك “بالبرلمان العائم”… و كانت الرحلات الجوية بين القاهرة و مالطا و المركب بمعدل شبه يومي… بإشراف سيء الذكر “قذاف الدم”… (كيف ما نقولوا اعتصام الروز بالفاكهة عندنا)…

نجح حفتر في تكوين تشكيل حربي يضم بعض أزلام القذافي من القبائل المؤيدة و مشاة من تشاد… تؤطرهم كوادر مصرية بعتاد و طائرات خليجية… و لم يتجاوز العدد الجملي بضع مئات… ( عند إعلامنا… هؤلاء الحفتريش أو عصابة حفتر سُميت الجيش الليبي)…

داعش أو بؤساء سرت… هو استنساخ “لموضة” العراق و سوريا… إنزال لبضع مرتزقة على الميدان ترافقه حملة إعلامية شعواء… تأتي على مخاطر التنظيم و جبروته و قدرته على الهدم و الدمار… (في تلفزاتنا كثيرا ما يتحول وصف التنظيم إلى إشادة و إعجاب)… إلى أن مولود سرت خُلق هجينا… و هاهم الدواعش يترنحون تحت ضربات فجر ليبيا… و هم محاصرون إلى الآن في أقل من خمس كيلمترات مربع بدون مؤونة و لا ماء… و يرسلون إشارات الإستسلام تلو الأخرى… و ستأتينا الأخبار السارة في غضون ليلتين على أقصى تقدير…
و ستمضي ليبيا نقية… بدون حفتر و بدون دواعش… و المجد و الخلود لشهدائنا الأبرار…

و عاش أسود و أشاوس فجر ليبيا… (بعد الهزيمة النكراء للأزلام و فشل مهمة الدواعش… لم يعد إعلامنا يتحدث عن الشأن الليبي… إلا نادرا و باقتضاب)…

[ads2]

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: