تكلفت على الدولة 300 مليون: أغلب من شاركوا في افتتاح خط تونس- مونتريال لا علاقة لهم بالرحلة

[ads2]

في سابقة لم تشهدها الخطوط التونسية سابقا، شهدت الرحلة الافتتاحية للناقل الوطني نحو مونتريال الكندية، تنقل وفد تونسي ضخم (قرابة الـ 110 أشخاص) أغلب أفراده لا علاقة له بالخطوط الجوية التونسية.

وجرى العرف في افتتاح الخطوط الجديدة، أن يتنقلّ وفد من الخطوط التونسية، لا يتجاوز عدد أفراده عادة الستة أشخاص، مع استضافة ضيوف لا يتجاوز عددهم العشرة، ويبدو أنّ الرحلة “الكندية” كانت مناسبة لكسر هذا العرف.

[ads2]

بل أنّ المضحك في الأمر أن الرحلة بأسرها ستكلّف المؤسسة، التي تعاني من صعوبات مادية، حوالي الـ300 ألف دينار، حيث قامت الرئيسة المديرة العامة للشركة بدعوة عدد من الشخصيات السياسية والنقابية وحتى الفنية لتدشين خط تونس- مونتريال. وإذا كانت رحلة افتتاح الخطوط الجديدة تتم عادة في يومها ذهابا وإيابا، فإن المشاركين في الرحلة الكندية سيتمتعون بإقامة ترفيهية لمدة ثلاثة أيام، على حساب دافع الضرائب.

[ads1]

يشار إلى أنّ وزيرة السياحة، سلمى اللومي الرقيق، ظلت وفية لعادتها من خلال توفير رحلة مجانية لزوجها في كل تنقل لها خارج حدود الوطن.

المصدر: رباط أف أم

[ads1]

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: