2015-11-19-1447968585-1661590-6672156239_89c77d53d8_o

فضيحة من العيار الثقيل: فرنسي يغتصب 41 طفل تونسي تتراوح أعمارهم بين 6 و 17 سنة..الإعلام صامت و الحكومة ترفض مقاضاته

[ads2]

من المنتظر أن يمثل فرنسي متهم بالاعتداء الجنسي على 66 فتى قاصرا منهم 41 تونسيا، اليوم الاثنين 20 جوان 2016، أمام محكمة الجنايات فرساي في باريس.

وحسب ما نقلته صحيفة “نوفال أوبس” فإنّ المتهم تيري دارانتيار، وهو أحد الفرنسيين القلائل المتورطين في جرائم جنسية بالخارج، قد اغتصب 41 طفلا في تونس و 6 في مصر و 19 في سيريلانكا تتراوح أعمارهم بين 6 و17 سنة. وقد تمكنت الاستخبارات الأمريكية من كشف هذا المهووس من خلال شبكات التواصل الاجتماعي.

واكتشف المحققون آلاف الوثائق الموزعة على 9 أقراص صلبة مخزنة على حاسوب المتهم وبها صور ومقاطع فيديو مع ضحاياه الذين أجبرهم على القيام بألعاب ذات إيحاءات جنسية وصولا إلى الاغتصاب.

[ads2]

ووفق ما ذكرت صحيفة “نوفال أوبس” فإن” القاضي المكلف بالملف والجهات المختصة تابعوا القضية بحذافيرها مشيرين إلى أنّ مصر وتونس رفضوا التعاون وأنّ سيريلانكا هي الوحيدة التي قبلت التعاون في التحقيق.

في المقابل ووفقا للمعطيات الأولية فإنّ المتهم أكّد أنّ كلّ العلاقات الجنسيات التي عرفها مع الأطفال كانت بمقابل مالي تراوح بين 200 مليم و20 دينار للعلاقة الواحدة.

وللإشارة فإن” المتهم يدير دارا للمسنين في أحواز باريس، اتخذ من العمل الإنساني تعلة للسفر وإرضاء غرائزه.

[ads1]
بدوره كشف أحد الصحافيين الإستقصائيين و يعدى Mathieu Delahousse أن الحكومة الفرنسية ألحقت الناشط في الجمعيات الخيرية والشاذ جنسيا Thierry Darantière بسجن Fleury-Mérogis، بعد وجود فيديوهات بحوزته تؤكد إغتصابه لـ 66 طفل من ثلاث بلدان، هي تونس ومصر وسيريلانكا.
وفي الوقت الذي قامت فيه سيريكلانكا بفتح تحقيق في الإعتداء على 19 طفل من أبنائها من قبل هذا الشاذ البالغ من العمر 53 سنة، رفضت الحكومة التونسية النظر في هذا الملف من أصله بعد طلب تلقته من نظيرتها الفرنسية…
السؤال المطروح، أين الأحزاب؟ و أين النواب؟ و أين حملة لواء حقوق الإنسان؟ هل القرآن في نظر النخبة اليسارية المتطرفة أخطر على الطفل المسلم في تونس من هؤلاء الشواذ حتى يخشى الجميع من ذكر اسمه وتغطية الحدث إعلاميا؟ ألهذه الدرجة رخصنا لدى حكومات الوفاق والشقاق والنفاق السياسي؟
تبا وتعسا لوجوه الدعارة السياسية التي تحكمنا…
[ads1]

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: