تم منعها من إقامة حفل بالأردن، فرقة غنائية تروج لعبدة الشياطين و المثلية الجنسية تصعد فوق ركح مهرجان الحمامات

 

[ads2]

اعتلت فرقة الروك المشبوهة ” مشروع ليلى ” ركح مهرجان الحمامات السبت والاحد الماضيين في حين يتم منعها في دول عربية .

هذا  وقد تأسست فرقة ” مشروع ليلى “في لبنان عام 2088  أثناء ورشة عمل موسيقية في  الجامعة الأمريكية في بيروت .

و أعضاء “مشروع ليلى” يستمتعون بالتلاعب بالألفاظ والغموض الذي يحيط اسم الفرقة. حيث يمكن تفسير الاسم (خاصة اذا قرء بالانجليزية) اما “مشروع ليلة” أو “مشروع ليلى”، ليلى كونه اسم شائع في لبنان. وعندما سئلت الفرقة خلال مقابلة مبكرة في مشوارهم عن أصل اسم “مشروع ليلى”، رد الأعضاء أن الفرقة بدأت كمشروع لجمع المال لفتاة يعرفونها تسمى ليلى.

ويذكر أن حفلات فرقة ” مشروع ليلى ” ألغيت في بعض الدول العربية بسبب ما تطرحه في أغانيها  من أفكار دخيلة على المجتمعات الاسلامية كعبادة الشيطان والشذوذ الجنسي ( اللواط ).

وكان الأردن من بين الدول التي ألغت حفلة لهذه الفرقة  كان سيقام الجمعة 29 أفريل 2016 على المدرج الروماني وسط العاصمة عمان .

وقد تم إلغاء الحفل  على إثر تقديم النائب في مجلس النواب الأردني بسام البطوش مذكرة احتجاج إلى الحكومة قال فيها : ““إن مطالبتي بوقف الحفل الغنائي تأتي نظرا للشبهات التي تدور حول الفرقة الغنائية اللبنانية المثيرة للجدل، ولما تطرحه من أفكار غريبة على المجتمع العربي والاسلامي والقيم الأردنية النبيلة”.

وأضافت مذكرة البطوش : إن“هذه الفرقة عُرف عنها التحدث حول الجنس والمثلية الجنسية، والدعوة للثورة على الحكومات والمجتمعات، ولا تبتعد الفرقة بطروحاتها التي تسربها عبر موسيقى الروك و البوب الشبابي، عن الترويج لأفكار عبدة الشيطان ويدل على ذلك الصور التي يستخدمونها في الترويج وتحمل رأس كلب أو ذئب على جسم إنسان وكذلك الكلمات الإيحائية والغامضة المستخدمة في أغانيهم”.

هذا وقد أعلنت الفرقة اللبنانية المروجة للشذوذ ولعبادة الشيطان عن أسفها لإلغاء الحفل وقالت ” تم إبلاغنا بشكل غير رسمي بأنه لن يكون من المسموح لنا بأن نقدم عروضنا في أي مكان في الأردن بسبب معتقداتنا السياسية والدينية وإقرارنا بالمساواة الجنسية والحرية الجنسية”.

[ads2]

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: