Image processed by CodeCarvings Piczard ### FREE Community Edition ### on 2014-12-25 12:41:41Z | | ˆŸ

الخارجية التركية تستدعي السفير الألماني

[ads2]

استدعت وزارة الخارجية التركية  السفير الألماني في أنقرة على خلفية القيود التي فرضتها السلطات الألمانية على فعاليات مظاهرة داعمة للرئيس التركي « رجب طيب أردوغان » في مدينة كولونيا الألمانية، حسبما ما ذكرت وكالة الأنباء الألمانية  اليوم الاثنين.

هذا ويذكر أن  أكثر من 80 ألف تركي وأوروبي،شاركوا أمس الأحد 31 جويلية 2016 ، في وقفة بمدينة كولونيا، غربي ألمانيا؛ تنديدًا بمحاولة الانقلاب الفاشلة التي شهدتها تركيا منتصف شهر جويلية الجاري.

واجتمع الآلاف في ميدان ديوزر ويفرت للمشاركة في الوقفة، التي نظمها “منتدى الديمقراطية ضد الانقلاب” (منتدى تركي غير حكومي)، بحضور وزير الشباب والرياضة التركي، عاكف جغطاي قليج، ونائب رئيس حزب العدالة والتنمية (الحاكم)، مهدي أكر، ورئيس لجنة حقوق الإنسان في البرلمان التركي، مصطفى ينر أوغلو، والنائب عن حزب “العدالة والتنمية”، متين كولونك، إلى جانب عدد كبير عن ممثلي منظمات المجتمع المدني.

وبدأ المتظاهرون فعاليتهم بترديد النشيدين الوطنيين لكل من تركيا وألمانيا، أعقبها وقوف دقيقة صمت على أرواح الشهداء الذين سقطوا ليلة 15 جويلية الجاري دفاعًا عن بلدهم ضد الانقلابيين، وأرواح من سقطوا في العمليات الإرهابية في كل من باريس وميونيخ.

كما رفع المتظاهرون أعلام ألمانيا وأفغانستان والثورة السورية، إلى جانب العلم التركي.

كما شهدت الوقفة قراءة رسالة للرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، وجهها للجماهير، وكان من المفترض أن يلقيها لهم عبر دائرة تلفزيونية مغلقة (تيلي كونفرنس)، مساء أمس السبت، غير أن المحكمة الدستورية العليا في ألمانيا منعت ذلك.

ولفت أردوغان في رسالته، إلى أن تركيا تعرضت في ليلة 15 جويلية لأبشع أنواع الانقلابات على الإطلاق والهجمات الإرهابية الرامية لاحتلال البلاد، مشيرًا إلى أن مجموعة صغيرة داخل الجيش التركي تتبع لمنظمة فتح الله غولن (الكيان الموازي) الإرهابية هي من نفذت تلك المحاولة الانقلابية.

وأوضح أردوغان أنه منذ اللحظات الأولى لمحاولة الانقلاب في تركيا، كانت قلوب الأتراك ودعواتهم في ألمانيا مع بلدهم، معربًا عن شكره للمواطنيين الذي سارعوا إلى ساحات وشوراع ألمانيا في تلك الليلة تعبيرًا عن رفض الانقلاب في تركيا.

وأعرب الرئيس التركي عن اعتزازه بشعبه الذي أبى أن يتخلى عن مستقبله وديمقراطيته وحقوقه وحريته وإرداته في ليلة 15 جويلية.

ومنعت السلطات الألمانية،  متظاهرين في مدينة “كولن” الألمانية منددين بمحاولة الانقلاب، من إجراء اتصال بواسطة دائرة تلفزيونية مغلقة (تيلي كونفرنس)، مع الرئيس التركي؛ حيث كان من المخطط أن يلقي من خلاله كلمة للمتظاهرين.

هذا وقد شهدت العاصمة أنقرة ومدينة إسطنبول، منتصف جويلية الجاري، محاولة انقلاب فاشلة نفذتها عناصر محدودة من الجيش، تتبع لمنظمة “فتح الله غولن” (الكيان الموازي) الإرهابية، حاولوا خلالها إغلاق الجسرين اللذين يربطان الشطرين الأوروبي والآسيوي من مدينة إسطنبول (شمال غرب)، والسيطرة على مديرية الأمن فيها، وبعض المؤسسات الإعلامية الرسمية والخاصة.

وقوبلت المحاولة الانقلابية باحتجاجات شعبية عارمة في معظم المدن والولايات التركية؛ إذ توجه المواطنون بحشود غفيرة تجاه البرلمان ورئاسة الأركان بالعاصمة، والمطار الدولي بمدينة إسطنبول، ومديريات الأمن في عدد من المدن، ما أجبر آليات عسكرية كانت تنتشر حولها على الانسحاب مما ساهم بشكل كبير في إفشال المخطط الانقلابي.

جدير بالذكر أن عناصر منظمة “فتح الله غولن” الإرهابية – غولن يقيم في الولايات المتحدة منذ عام 1998- قاموا منذ أعوام طويلة بالتغلغل في أجهزة الدولة، لا سيما في الشرطة والقضاء والجيش والمؤسسات التعليمية؛ بهدف السيطرة على مفاصل الدولة؛ الأمر الذي برز بشكل واضح من خلال المحاولة الانقلابية الفاشلة.

[ads2]

وكالات

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: