صمت من الإعلام التونسي بعد هزيمة الأسد و داعميه من الروس و الشيعة في حلب

[ads2]

على عكس وسائل الإعلام العالمية خيم صمت مطبق على جل وسائل الإعلام التونسية حول انتصار الثوار السوريين في فك الحصار عن مدينة حلب السورية .

ويذكر أن الثوار السوريين تمكنوا السبت 6 أوت 2016  من فك الحصار عن الأحياء التابعة لها في مدينة حلب

وقالت الجبهة الإسلامية عبر حسابها على تويتر  إنها سيطرت على حي الراموسة بالكامل، وقالت جبهة فتح الشام عبر حسابها أيضا إن المقاتلين القادمين من الجنوب التقوا بالمقاتلين المهاجمين من داخل المدينة.

وذكرت مصادر في جبهة “فتح الشام” أن أكثر من 500 عنصراً للنظام السوري و”حزب الله” اللبناني، قد قتلوا، خلال سيطرة المعارضة على مدفعية الراموسة، جنوبي حلب في حين انسحب الآلاف من مواقع النظام حول المدينة .

من جهتها أعلنت مواقع موالية للنظام عن مقتل قائد القوات الخاصة في حلب خلال المعارك بالمدينة

وقال المتحدث باسم حركة أحرار الشام أن النظام خسر قلعته الاستراتيجية بفك الحصار عن حلب .
هذا و خرج أهالي مدينة حلب في مظاهرات للتعبير عن فرحهم كما يسمع  في هذه الأونة دوي رصاص المعارضة وتكبيرات في المساجد ابتهاجا بفك الحصار .
وجاب المتظاهرون شوارع حي الشعار وأحياء أخرى وهم يرددون شعارات تناصر الثورة السورية وتندد بالقصف العشوائي من قوات نظام بشار الأسد وحلفائه من الشيعة والاستعمار الروسي .
[ads2]

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: