الإمارات تمول عمليات القوات الغربية الداعمة لحفتر في ليبيا

[ads2]

كشفت صحيفة “العربي الجديد” عن مصادر دبلوماسية في القاهرة، أن دولة الإمارات العربية المتحدة تتحمل كافة تكاليف تمويل القوات الأجنبية الفرنسية والبريطانية المتواجدة في شرق ليبيا وجنوبها، لمساعدة القوات التابعة للواء خليفة حفتر، الحليف الرئيس لكل من أبوظبي والقاهرة.

وكان الرئيس الفرنسي، فرانسوا هولاند، ووزير دفاعه جان إيف لودريان، قد اعترفا بأن قوات خاصة فرنسية تنفذ مهام استخباراتية في ليبيا ضمن عمليات تستهدف الإرهاب، وأن تلك العمليات ستستمر، وذلك في أعقاب مقتل ثلاثة عسكريين فرنسيين بعد تحطم مروحية أسقطتها “سرايا الدفاع عن بنغازي” الشهر الماضي.

وأوضحت المصادر أن التواجد الفرنسي تحديداً في شرق ليبيا يتم بدعم لوجستي مصري، فيما تنسق بريطانيا بشكل أكبر مع الاستخبارات الأميركية في تحركاتها إلى جانب القوات التابعة للانقلابي خليفة حفتر.

وكانت نشرة “انتلجنس أون لاين”، الاستخبارية الفرنسية، قالت في عددها الأخير، الصادر 27 جويلية 2016، إن الإمارات تمول الأنشطة والعمليات الفرنسية في ليبيا.

وأشار التقرير الذي اطلع عليه “ايماسك” إلى أن اجتماعات عديدة أجريت في العاصمة الإماراتية “أبوظبي”، وكشفت أن الشخص المكلف بالاتصال الفرنسي الإماراتي هو السفير الليبي عارف علي النايض.

وقالت النشرة إن المخابرات الفرنسة وإن كانت في طليعة البعثات في مدينة برقة، شرق ليبيا، فإنها لا تعمل وحدها، ذلك أنها تستفيد من الدعم البريطاني والأمريكية وتنسق بشكل وثيق مع الإمارات.

وأضافت أنه وفيما توظف المخابرات الفرنسية خبراتها التقنية، في ليبيا، فإن الإمارات تمول الأنشطة والعمليات، وتؤمن الدعم القوي من القاهرة.

وتوضح المصادر لصحيفة العربي الجديد أن قاعدة “بنينا” الواقعة على بعد نحو 1000 كيلومتر من العاصمة طرابلس، تُعدّ نقطة تمركز القوات الفرنسية والبريطانية والعسكريين الأميركيين، الذين يتواجدون إلى جانب قوات حفتر، لافتةً إلى أنهم يبررون ذلك التواجد بمواجهة تنظيمات أخرى متطرفة، بعضها محسوب على تنظيم “القاعدة” وليس على تنظيم “الدولة الإسلامية” (داعش) فقط.

وتشير المصادر إلى أن فرنسا تقوم في الوقت الراهن بتطوير ورفع القدرات القتالية للواء “القعقاع” المسيطر على منطقة الزنتان، والذي يعد اللواء الأكبر بين كافة الألوية الليبية المسلحة. ويأتي هذا فيما عبّر المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الليبية، برئاسة فايز السراج، عن استيائه، في وقت سابق، من نشر قوات فرنسية في الشرق الليبي دون علمه.

من جهة أخرى، استنكر المجلس الرئاسي قيام مقاتلات تابعة لقوات حفتر بقصف حي السيدة خديجة السكني بمدينة درنة، ما تسبّب في خسائر مادية وبشرية، وتحطم أجزاء من مسجد الحي.

المصدر : موقع إيماسك الإماراتي

[ads2]

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: