13 جانفي 2014 تاريخ ردالاعتبار بالزي العسكري لضحايا براكة الساحل لكن بالرتبة القديمة

 

13 جانفي 2014 تاريخ ردالاعتبار بالزي العسكري لضحايا براكة الساحل لكن بالرتبة القديمة (كتبه الرائد المتقاعد من الجيش وأحد ضحايا براكة الساحل الهادي القلسي )

صباح الخير يا تونس اليوم 3/11/2013 .

لباس الزي النظامي العسكري شرف ومفخرة: ما ضاع حق وراءه أناس مؤمنون بأحقية طلبه
أصدرت الهيئة المديرة لجمعية انصاف لقدماء العسحريين البلاغ التالي
الموضوع: تنظيم الحفل الرسمي لرد الاعتبار بالزي العسكري
تعلم جمعية انصاف كافة منتسبيها انه تبعا لجلسات العمل التي تمت خلال الفترة الاخيرة بين اعضاء الهيئة المديرة والسيد امير اللواء طيار المستشار العسكري لرئيس الجمهورية، تم صباح يوم الجمعة 11/01/ 2013 الاتصال بالجمعية واعلامها بما يلي:
اولا: لقد تقررخلال الاجتماع الاخير للمجلس الاعلى للجيوش الاستجابة لطلب ضحايا براكة الساحل المتعلق برد الاعتبار لهم بالزي العسكري. ونظرا لعدم جاهزية السند القانوني المتعلق بتنظيرالرتب طبقا لما ورد بالنصوص التطبيقية لقانون العفو التشريعي العام، فانه تقرر حمل شارات الرتبة الاخيرة عند مغادرة صفوف الجيش الوطني.
وسيتم تنظيم الحفل الرسمي بثكنة العوينة بحضور عائلات الضحايا مبدئيا يوم 13 جانفي 2014 مع احتمال تغيير التاريخ.
واننا نعتبر هذه العملية خطوة ايجابية على درب تحقيق التسوية الشاملة ولايسعنا بالمناسبة الا ان ننوه بالدور الايجابي للقيادات العسكرية الجديدة في السعي لحل القضية.
ثانيا: في ما يتعلق باجراءات التسوية الشاملة للقضية فان الامر – حسب تصريحات المستشار العسكري لرئيس الجمهورية – اوكل الى مجلس وزاري انتظم مؤخرا قصد ايجاد صيغة قانونية تشمل كافة ضحايا مجموعة براكة الساحل، ورئاسة الجمهورية تتابع الامر عن كثب.
ثالثا: ستعتمد القياسات الفردية المتعلقة بالزي التي تم جمعها وتسليمها لرئاسة الجمهورية خلال السنة الماضية لاعداد ازياء المجموعة. و يخضع حمل الزي للقواعد العسكرية الجاري بها العمل من حيث الهيئة العامة: حلق اللحية والشعر…الخ.
:تعقيبا على هذا البلاغ
لقد تلقيت بالأمس العديد من الاتصالات الهاتفية من قبل ضحايا مظلمة براكة الساحل التي عبر أصحابها عن خواطرهم :
فمنهم من رأى أن هذا الأمر يبعث الأمل وان كان كالري قطرة قطرة والبعض الأخر يقر انه خطوة جيدة نحو الاعتراف الكامل وهو مواصلة في خط التسوية الشاملة بينما هناك من قال أليس مخجل أن أقف وأنا في السن الستين وأتسلم رتبة مضى عليها أكثر من عقدينبينما الأحق في هذا الوضع رتبة مستحقة دنيا لا تقل على أربعة درجات؟ وغيرهم اقترح على القائد الاعلى أن يضيف الحفل لياقة لما يتم تسليمنا الزي والرتبة يقوم بتوسمنابالوسام العسكري
الآراءتختلف لكن لم يختلف اثنان في رمزية الزي النظامي ويعتبر لباسه شرف لكل تونسي وخاصةلضحايا براكة الساحل لأنه سلب منهم بعملية اغتصاب لكرامة العسكري وهيبته …وارتداءه من جديد يعتبر اكبر رد اعتبار لأشنع انتهاك اقترفه إرهاب نظام بن علي ونفذه بكل إساءةمن طرف أعوان الأمن العسكري أو جلادي امن الدولة حيث تم نزعه دون موجب قانون …فهو مس بالزى النظامي عامة وبالزى العسكري خاصة وبهيبة مؤسسة سيادة وبالتالي مساس بهيبة تونس ككل.
رأيي الخاص في هذا الموضوع : القبول بارتداء الزي شرف عظيم ومن أهم مراحل رد الاعتبار يالمعنوي فهو العودة الروحية لعائلة الجيش الوطني وهو أيضا عودة لسلك جيش الاحتياط وكذلك تعبير القيادة العسكرية الحالية باعترافها الكامل بأبنائها ومنظوريها الذين ظلموا ذات يوم غير أن الحفل يكون أروع وأمتع وأكثر أنصافا وعدالة وتأثيرا معنويا علينا نحن الضحايا لو أسرعت اللجنة المكلفة بإعداد السند القانوني قبل هذا التاريخ أي 13 جانفي 2014 ونتسلم يومها الزي العسكري بالرتبة المستحقة والمتمثلة في الارتقاء بثلاثة رتب… يومها تعود لبسمة نهائيا بتحقيق جزء كبير من التسوية الشاملة حيث يتم تنظير التقاعد بالرتبةالمستحقة لـــــ244 عسكريا هم في اوكد الحاجة للقمة العيش الذي طال انتظارها والى اليوم الكثير منا يعيش الخصاصة والحاجة للقمة العيش المتمثلة في جراية تقاعد تمكنه في ما تبقى من عمر بمجابهة الضروريات اليومية.
أضيف وحسب رابي :يعتبر حمل الزي العسكري من جديد بالنسبة للضحايا يكتسي أهمية قصوى لأنه يمثل أعلى واسمي درجات اعتراف وتقدير الدولة للتضحيات للمعاناة والمقاساة التي تعرضت لها في نمط انتهاكات بشعة في شكل ومضمون إرهاب دولة نظام بن علي واعتقد نفس الإحساس لدى كل منظوري المؤسسة العسكرية وخاصة منهم ضحايابراكة الساحل. وسيمكن من تكريم ورد اعتبار الزي العسكري الذي أهين وانتهك شرفه ووسخ عرضه من قبل الأمن العسكري سنة 1991 وأعوان امن الدولة ووجب الافتخار بإرجاعه ولباسه مجددا وبالتالي الشعور بالانتساب إلى عائلة الجيش مفخرة تونس وشعبها والانتماءإلى المنظومة العسكرية من مباشرين ومتقاعدين.
أملي كبير فيكم رفاق دربي ضحايا براكةالساحل في مواصلة النضال من اجل التسوية الشاملة بكل انضباط دون خوف أو خجل فحقناشرعي وواجب على الدولة التي ظلمتنا ونحن لن نتوسل أو نستجدي أحدا هذا حقنا وهو إلزامي على الدولة تحقيقه ولن نسكت حتى رفع المظلمة نهائيا ولن تقع إلا بالتسوية الشاملة .
لن نساوم في ولائنا لتونس لكن أيضا لننسكت على حقنا وواجب كل منا من موقعه وإمكاناته الدفاع على هذا الحق والمتمثل:
1. الزي العسكري بالرتبة المستحقة
2 تنظير التقاعد في اقرب وقت من الحصول على لقمة العيش لمن بلغ سن التقاعد
3.تحيين المسار المهني لمن يصل بعد سن التقاعد
4.جبر الضرر والتعويض عما فات من مرتبات وامتيازات
رفاق دربي نبني معا خطا واضحا واطلب منكم مساندة حملتي بالتعريف بها في كل مكان حتى في المقاهي دون خجل كلنا يد واحدة في كنف الانضباط واحترام امن تونس واستقرارها والنصر حليفنا والوصول قريبا وتحقيق لهدف السامي التسوية الشاملة آت ولن يطول.
مثلت مظلمة براكة الساحل وصمة عار في جبين بن علي ورعيته وهي مثل لعملية إرهاب دولة منظم وشملت أشنع وأفظع الانتهاكات وحان اليوم الظرف والوقت لكشف الحقيقة وتحيين وتعديل وتغيير التاريخ وطي صفحتهانهائيا بتسوية شاملة تشرف تونس وتبعث من جديد البسمة الغائبة على ضحايا المظلمةالمسرحية منذ أكثر من عقدين
وما ضاع حق وراءه أناس مؤمنون بأحقيةطلبه
يحيا الجيش التونسي
تحيا تونس
يحيا الشعب التونسي
الرائد المتقاعد من الجيش واحد ضحاياقضية براكة الساحل الهادي القلسي

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: