أسطول نسائي يبحر من برشلونة لكسر الحصار على قطاع غزة

أبحر أسطول «سفينة النساء إلى غزة»، وهو جزء من «تحالف أسطول الحرية» الكبير، مساء أمس الأربعاء،  وعلى متنه حوالى ثلاثين امرأة من مختلف الجنسيات، من ميناء برشلونة إلى غزة، في أحدث محاولة لكسر الحصار الذي تفرضه سلطات الاحتلال الإسرائيلي على القطاع منذ أكثر من 10 أعوام.

وكانت «اللجنة الدولية لكسر الحصار» قد أعلنت سابقاً أن سفينتي «أمل» و«زيتونة» ستبحران من ميناء برشلونة منتصف سبتمبر الجاري، وستتوقفان في ميناءين أوروبيين لنقل ناشطات أخريات قبل التوجه جنوب شرق المتوسط باتجاه غزة، لافتةً إلى أنهما تقلان قرابة 30 شخصية نسوية مؤثرة من 20 دولة حول العالم.
وأوضحت اللجنة، بحسب «وكالة الصحافة الفلسطينية»، أن إطلاق اسم «أمل» جاء تعبيراً عن الأمل الذي سيجلبه القاربان إلى شواطئ القطاع، في حين يرمز اسم «زيتونة» إلى شجرة الزيتون التي تعد شجرة الحياة للمزارعين الفلسطينيين، كما تهدف القافلة – بحسب المنظمين – إلى «كسر الحصار غير القانوني المفروض على غزة منذ أعوام، تسليط الضوء على معاناة أهالي المدينة التي حوّلها الحصار إلى سجن مفتوح، وبشكلٍ خاص إبراز معاناة المرأة الفلسطينية التي تكابد الانعكاسات الإنسانية المترتبة على هذا الحصار الجائر».

هذا ومن جهتها قالت  هيئة الحراك الوطني لكسر الحصار وإعادة الإعمار عن غزة إنها وضعت خطة كاملة لترتيب استقبال وطني يليق بأسطول الحرية الرابع والمتضامنات الدوليات على متنه.

وأوضح أدهم أبو سلمية المتحدث باسم الهيئة أن هذا الأسطول يأتي استمرارًا للجهود التي يبذلها نشطاء دوليين في محاولة منهم لكسر الحصار الظالم على غزة والمتواصل منذ عشرة أعوام.

وأكد أبو سلمية أن العام الحالي 2016 شهد العديد من المبادرات والحملات الهادفة لرفع الحصار عن قطاع غزة وتذكير المجتمع الدولي بمسؤولياته تجاه مليوني إنسان يعيشون في ظل عقاب جماعي يمارسه الاحتلال الإسرائيلي، وهو مخالف لأبسط قواعد القانون الدولي وأن هذه الجهود ستتواصل حتى يرفع الحصار بشكل نهائي عن غزة.

 وأشار أبو سلمية أن أسطول الحرية الرابع الذي تحرك من ميناء برشلونة يضم على متنه عددًا من النساء الناشطات في العمل السياسي والحقوقي والإعلامي، منهن “مالين بيورك” عضو البرلمان الأوروبي من السويد، و”اَن رايت” عقيدة متقاعدة في الجيش الأمريكي ودبلوماسية سابقة.

 كما يضم المذيعة الشهيرة بقناة الجزيرة خديجة بن قنة، والدكتورة فوزية مودة حسن وهي طبيبة ماليزية شاركت في العديد من المهمات الإنسانية بالتعاون مع جمعية الإغاثة الطبية الماليزية، وعضو البرلمان الجزائري سميرة ضوايفة، ونساء أخريات من تونس والجزائر والسودان والأردن.

 وحذر أبو سلمية من مغبة الاعتداء الاسرائيلي على الأسطول كما فعل مع أسطول الحرية الثالث العام الماضي، مطالباً المجتمع الدولي بتوفير الحماية لهذا الجهد النسوي الرامي لوقف المعاناة الإنسانية عن غزة.

وكالات

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: