%d9%85%d8%ac%d9%84%d8%b3-%d9%86%d9%88%d8%a7%d8%a8

البرلمان يصوت على لائحة لدعم القضية الفلسطينية ومناصرتها

صوت مجلس نواب الشعب، اليوم السبت خلال جلسة عامة، على لائحة متعلقة بدعم القضية الفلسطينية ومناصرتها، بموافقة 109 نواب وإحتفاظ 4 آخرين بأصواتهم. وهي مناسبة أكد خلالها البرلمان، وقوفه إلى جانب الشعب الفلسطيني في نضاله من أجل التحرر والإنعتاق وإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.

ودعا المجلس من خلال اللائحة، رئاسة الجمهورية والحكومة، إلى « استثمار علاقتهما الدولية، للتذكير بمعاناة الشعب الفلسطيني ودعم نضاله من أجل نيل حقوقه المشروعة »، مهيبا بعمل برلمانات العالم، « دعم نضال الشعب الفلسطيني من أجل رفع الحصار الظالم عن قطاع غزة وإطلاق سراح الأسرى في سجون الإحتلال وفي طليعتهم رموز الصمود المناضلين، مروان البرغوثي وأحمد سعدات وعبد الله البرغوثي وكل النواب الأسرى أعضاء المجلس التشريعي الفلسطيني . »
كما جدد مجلس النواب « رفضه الإستيطان والإعتقال والحصار الغاشم المسلط على أبناء الشعب الفلسطيني وخاصة على غزة البطلة، رمز العزة »، منددا بتواصل أسر نواب فلسطينيين أعضاء بالمجلس التشريعي الفلسطيني ومعبرا عن مساندته « للمحاولات المتكررة لكسر الحصار الظالم المضروب على غزة. »
وجاء في اللائحة أن هذا الموقف جاء « إعمالا للإلتزام الدستوري بالإنتصار للمظلومين في كل مكان ولحق الشعوب في تقرير مصيرها ولحركات التحرر العادلة وفي مقدمتها حركة التحرر الفلسطيني وانطلاقا من الموقف الثابت للشعب التونسي، نصرة للشعب الفلسطيني الشقيق في كل المحطات التاريخية واستحضارا لما يعانيه الشعب الفلسطيني من ويلات الإحتلال الصهيوني وتوسّع الإستيطان وتعمّق معاناة الأسرى والمعتقلين في سجون الإحتلال والحصار الغاشم المضروب على جماهير شعبنا في فلسطين وخاصة قطاع غزة، بما يحرم الفلسطينيين من أبسط مقومات العيش الكريم ».
وأكد النواب في مداخلاتهم على أن « الشعب التونسي قد انخرط في نصرة القضية الفلسطينية منذ بدايات الإستيطان الصهيوني في فلسطين وأن الدستور التونسي يعكس إنخراط التونسيين في نصرة القضية الفلسطينية ».

وبينوا أن التقدم بلائحة لمساندة القضية الفلسطينية، تعد بادرة طيبة، لكن لا بد من أن تتبعها إجراءات عملية وبحث سبل جديدة لنصرة القضية »، ممطالبين بالترفع عن الخطب والعمل على إصدار « قانون تجريم التطبيع مع الكيان الصهيوني ».

المصدر : إذاعة تطاوين

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: