الجزائر : رفع دعوة قضائية لتجميد كتب مدرسية تروج للعلاقات الجنسية بين المحارم وللتطبيع مع إسرائيل

عبر العديد من الأولياء في الجزائر عن سخطهم إزاء كتب مدرسية تدعو أبنائهم التلاميذ إلى قص الحب والعشق ودقوا ناقوس خطر إزاء نصوص تشير إلى العلاقات الجنسية بين المحارم

ومن بين النصوص التي أثارت غضب الأولياء الشديد النص الدراسي الوارد في كتاب اللغة العربية بعنوان “إلى ابنتي” لإبراهيم عبد القادر المازني، وفيه يصور الكاتب ابنته التي تستيقظ معه أثناء عمله ويصفها وصفا دقيقا ويتغزل بعينيها ويديها وكأنها خليلته، خصوصا أن النص بعد أخذ مقاطعه من الأصل لم يبق ما يدل على أنه موجه إلى ابنته ولم يراع سن التلاميذ الموجه إليهم، ولم تتوقف سلسلة دروس العشق الممنوع في مناهج الجيل الثالث بل شملت هذه المرة مقولة موجودة في كتاب التربية المدنية لكاتبة جزائرية تقول: “إن لحظة حب تبرر عمرا كاملا من الانتظار”.

وفي هذا الإطار، عبر سمير لقصوري عضو المنظمة الوطنية لأولياء التلاميذ، عن غضبه الشديد من بعض المواضيع التي تدعو إلى فساد أخلاق التلاميذ ويتجلى ذلك بوضوح في نصوص لا تتلاءم مع سن التلاميذ ومستواهم الدراسي

ودعا لقصوي المحامين إلى الالتحاق بالمنظمة لرفع دعوى قضائية لتجميد التعليم بهذه الكتب إلى حين مراجعتها والتأكد من خلوها من كل ما سبق ذكره، خاصة أن الكتب الجديدة لا تحتوي على تأشيرة لجنة المصادقة التي هي بالنسبة إليهم الضمان على أن الكتب تمت مراجعتها قبل وبعد الطبع.

هذا وبخصوص كتاب الجغرافيا للسنة  أولى متوسط والذي استبدل فيه اسم فلسطين باسم إسرائيل وما تم من تقطيع الصفحة 65 من الكتاب التي تجتوي هذا الخطأ المقصود والداعي للتطبيع  وذلك على إثر غضب الجزائريين فقد اعتبر لقصوري واعتبر المتحدث تقطيع الصفحة 65 من كتاب الجغرافيا للأولى متوسط التي تم فيها استبدال فلسطين بإسرائيل غير كاف، فسياسة “البريكولاج” التي تعتمدها الوزارة برأيه ستكشف العديد من المغالطات وبهذا سيكون الكتاب فاقدا للمصداقية بالنسبة إلى الولي والتلميذ، ومحرضا على التفرقة والتمييز خاصة بعد تصنيف كتاب آخر في درس الكثافة السكانية الجزائر لـ 80 بالمائة عربا والباقي خليط بين الشاوية والقبائل وميزاب وهو ما سيولد تصنيفات عرقية لدى الجيل الجديد.

الصدى + الشروق الجزائرية

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: