السعودية توقف إمداد مصر بالمواد النفطية بعد تصويت نظام الانقلاب لمشروع روسيا بسوريا

قال مسؤول حكومي مصري اليوم  الاثنين إن شركة النفط الحكومية السعودية  ” أرامكو”  أبلغت الهيئة العامة للبترول المصرية شفهيا بالتوقف عن إمدادها بالمواد البترولية.

ولم يتحدث المسؤول المصري عن أسباب توقف “أرامكو” عن تزويد مصر باحتياجاتها من المواد البترولية.وتوترت العلاقة بين السعودية ومصر مؤخرا بعد تصويت القاهرة على مشروع قرار روسي حيال الأزمة السورية في مجلس الأمن، على خلاف ما كانت تريده الرياض، في أمر وصفه سفير المملكة في الأمم المتحدة عبد الله المعلمي “بالأمر المؤلم”.

يشار الى أن روسيا، استخدمت حق النقض (الفيتو) ضد مشروع قرار فرنسي حول حلب في مجلس الأمن الدولي يدعو إلى وقف القتال والغارات الجوية على المدينة، كما يدعو إلى هدنة ووصول المساعدات الانسانية إلى مختلف المناطق في سوريا، قبل أن تفشل في تمرير مشروع قرار آخر قدمته لإحياء اتفاق وقف الأعمال القتالية في سوريا لكنه لم يطالب بوقف الغارات الجوية.

[ads2]

 ووصف مندوب المملكة السعودية  بالأمم المتحدة  عبد الله المعلمي ما فعلته مصر بأن مخيب للأمال وضد الشعب السوري الذي يتم قصفه ليل نهار بالطائرات الروسية وطائرات بشار.

وقال  عبد الله المعلمي بعيد التصويت “كان مؤلما أن يكون الموقف السنغالي والماليزي أقرب إلى الموقف التوافقي العربي من موقف المندوب العربي (المصري).. ولكن أعتقد أن السؤال يُوجه إلى مندوب مصر”.

وأضاف أنه يرثي موقف تلك الدول التي صوتت لصالح القرار الروسي، مؤكدا أن بلاده ستواصل دعمها للشعب السوري بكل الوسائل.

ووصف المندوب السعودي طرح روسيا مشروعا مضادا، واستخدامها الفيتو  ضد مشروع القرار الفرنسي بالمهزلة.

وقال المعلمي إن بلاده وعشرات من الدول الأخرى ستوجه خطاب احتجاج لمجلس الأمن عما جرى السبت الماضي .

تجدر الإشارة إلى أن مصر هي عضو غير دائم بمجلس الأمن، بينما تتولى روسيا الرئاسة الدورية للمجلس خلال الشهر الحالي.

 هذا ويذكر أن السعودية  قد وافقت سابقا  على إمداد مصر بمنتجات بترولية مكررة بواقع 700 ألف طن شهريا لمدة خمس سنوات بموجب اتفاق بقيمة 23 مليار دولار بين شركة أرامكو السعودية والهيئة المصرية العامة للبترول، جرى توقيعه خلال زيارة رسمية قام بها العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز لمصر هذا العام.

وبموجب الاتفاق تشتري مصر شهريا منذ ماي من “أرامكو” 400 ألف طن من زيت الغاز (السولار) و200 ألف طن من البنزين و100 ألف طن من زيت الوقود، وذلك بخط ائتمان بفائدة اثنين بالمئة على أن يتم السداد على 15 عاما.

الصدى + وكالات

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: