قرار لليونيسكو ينفي أي صلة لليهود بالأقصى وحائط البراق

صادق المجلس التنفيذي لمنظمة “اليونيسكو” اليوم الخميس 13 أكتوبر ، على مشروع قرار ينفي الروابط التاريخية بين الشعب اليهودي والأماكن المقدسة في مدينة القدس المحتلة، حيث تقدمت المجموعة العربية في “اليونيسكو” للمرة الثانية بمشروع قرار يعتبر المسجد الأقصى والحائط الغربي (البراق) أماكن مقدسة خاصة بالمسلمين دون غيرهم.

[ads2]

 وبحسب نص مشروع القرار المنشور على الموقع الإلكتروني لمنظمة اليونسكو، فقد تم تقديمه من قبل الجزائر، مصر، لبنان، المغرب، عُمان، قطر، والسودان.
وجاء في نصه بشأن المسجد الأقصى، إنه “يطالب إسرائيل، القوة المحتلة، بإتاحة العودة إلى الوضع التاريخي الذي كان قائماً حتى شهر سبتمبر من عام 2000، إذ كانت دائرة الأوقاف الإسلامية الأردنية، السلطة الوحيدة المُشرفة على شؤون المسجد”.
كما يُدين المشروع بشدة، “الاعتداءات الإسرائيلية المتزايدة والتدابير الإسرائيلية غير القانونية التي يتعرض لها العاملون في دائرة الأوقاف الإسلامية، والتي تحد من تمتع المسلمين بحرية العبادة ومن إمكانية وصولهم إلى الموقع الإسلامي المقدس المسجد الأقصى”.
ويستنكر مشروع القرار أيضاً بشدة الاقتحام المتواصل للمسجد الأقصى، من قبل “متطرفي اليمين الإسرائيلي والقوات النظامية الإسرائيلية”.

هذا وقد أثار قرار اليونيسكو غضب الكيان الصهيوني وقال رئيس الوزراء بنيامين  ناتنياهو في تعليقه علىه، إنه “يقلل من الشرعية القليلة التي بقيت لمنظمة اليونيسكو”، معتبرا أنه “مهزلة، حيث تستمر المسرحية الهراء في اليونيسكو”، وفق ما نقله موقع “i24” الإسرائيلي.

و أضاف ناتنياهو : “اليوم اتخذت هذه المؤسسة قرارا هزليا آخر يقول لشعب إسرائيل إنه لا علاقة له بجبل الهيكل (المسجد الأقصى) والكوتيل (حائط البراق)، هذا لا يهم لأنهم لا يقرؤون التوراة”.

وتابع  :”القول إنه لا علاقة بين إسرائيل وجبل الهيكل والحائط الغربي؛ مثل القول إنه لا علاقة بين الصين وجدار الصين العظيم أو أنه لا علاقة بين مصر والأهرام”.

من جهته قال عضو الكنيست (البرلمان) الإسرائيلي، رئيس لجنة الأمن والخارجية الإسرائيلية، آفي ديختر، أن قرار اليونيسكو “متمرد”، مؤكدا أن “كل المحاولات لتحويل جبل الهيكل إلى المسجد الأقصى لن ينجح”، كما يزعم.

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: