تصريحات هولاند عن الإسلام و سماحه للاستخبارات الخارجية بتنفيذ أربع عمليات اغتيال تثير صدمة في فرنسا.

أثار كتاب أصدره صحافيون استناداً إلى فحوى مقابلات أجروها مع الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند صدمة حقيقية لما فيه من تصريحات خطيرة حول الإسلام والقضاء والاستخبارات الخارجية .

واختار الصحفيون إصدار كتاب  “الرئيس لا يجدر أن يقول ذلك” قبل ستة أشهر من الانتخابات الرئاسية، وطغت أصداؤه على أول مناظرة تلفزيونية جرت بين المرشحين للانتخابات التمهيدية في صفوف المعارضة اليمينية.

وعن موقفه من الإسلام قال هولاند نعم إن “هناك مشكلة مع الإسلام، هذا صحيح، ولا أحد يشكك في هذا، ليس الإسلام الذي يطرح المشكلة بمعنى أنه قد يعدّ دينا خطرا بحد ذاته، ما يمكن أن يطرح مشكلة هو إذا لم يستنكر المسلمون أعمال التطرف، وإذا تصرف أئمة المساجد بطريقة معادية للجمهورية”.

وفي مقتطف آخر الكتاب كشف هولاند عن موقفه من الحجاب واستعداده لمحاربته بقوله :  إن “المرأة المحجبة اليوم ستكون ماريان الغد. لأنه بطريقة ما، إذا توصلنا إلى أن نوفر لها ظروفا للتفتح فستتحرر من حجابها وتصبح فرنسية، مع كونها متدينة إذا أرادت ذلك، قادرة على التحلي بالمثل العليا”.

هذا و تضمنت تصريحات هولاند أيضا  هجوما على القضاء ووصف مؤسسة القضاة بمؤسسة من الجبناء كما هاجم لاعبي منتخب فرنسا لكرة القدم وقال أنهم بحاجة إلى “تدريب عضلات أدمغتهم”.

وتضمن الكتاب كذلك اعتراف هولاند بأنه أجاز لأجهزة الاستخبارات الخارجية تنفيذ أربع عمليات اغتيال على الأقل.

هذا وأمام موجة الانتقادات والصدمة إزاء تصريحاته التي جاءت في كتاب “الرئيس لا يجدر أن يقول ذلك”، أعرب هولاند في رسالة أمس  الجمعة عن أسفه العميق  للكلام الذي صدر عنه، مؤكداً أنه “لا يمت بصلة إلى حقيقة آرائه”.

الصدى + وكالات

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: