و قال ريابكوف أنّ هدنة “انسانية” جديدة في مدينة حلب السورية أمر “غير مطروح”، في وقت استؤنفت المعارك بين قوات الحكومة السورية والفصائل المعارضة، في ثاني مدن البلاد.

و قد أكّد أن “مسألة تجديد الهدنة الإنسانية غير مطروحة”، بعدما انتهت مساء السبت “هدنة إنسانية” أولى أعلنتها موسكو من طرف واحد، بدون أن تنجح في إجلاء جرحى أو مدنيين أو مقاتلين من أحياء شرقي حلب المحاصرة، من مليشيات النظام السوري.

ويرى ريابكوف أنه من أجل إقرار هدنة جديدة “من الضروري أن يضمن خصومنا التزام المجموعات المعارضة لنظام الأسد بسلوك مقبول، بعدما حالت دون تنفيذ عمليات الإجلاء الطبية”.

من جانبهم قال محللون باسلوب ساخر أنّ “روسيا التي تدير الحرب في سوريا و تقتّل الأطفال و النساء و تدمّر مدنا بأكملها هي فقط من يحدّد متى تبدأ الهدنة و متى تتقوف”