mer

جربة : وضع خطة استعجالية للتصدي لظاهرة “سلطعون” البحر

 

كشف كاتب الدولة للموارد المائية والصيد البحري، عبد الله رابحي، عن خطة استعجالية للتصدي لظاهرة سلطعون البحر الذي استفحل بسواحل جربة وبات مصدر قلق للبحارة بالجزيرة.

ودعا رابحي، الجمعة، خلال زيارته لمينائي الصيد البحري بحومة السوق وأجيم، إلى ضرورة الإصطياد المكثف له لإعادة التوازن البيئي للبحر واعتماد الدراين (أدوات صيد تقليدية مصنوعة من اسلاك حديدية) علاوة على تثمين المخزون والتفكير في ترويجه من خلال انطلاق تجارب صغيرة.
وترتكز خطة مقاومة سلطعون البحر على وضع نقاط لتجميعه (منها نقطتي تجميع صغرى بأجيم ومليتة ونقطة تجميع رئيسية بحومة السوق) علاوة على تدعيم الشباك الانتقائية واقرار منحة تصل الى 50 بالمائة سنة 2017.
وتتضمن هذه الخطة تطوير اساليب وتقنيات الصيد لدى البحارة والنهوض بالبحث العلمي في المجال لتقييم المخزون المتوفر بكميات كبيرة ومعرفة كيفية تكاثره وطرق تثمينه والبحث في فرص تصديره او ترويجه داخليا بالمطاعم والنزل والاسواق.
ولفت البحارة، في لقائهم بكاتب الدولة، الى مشاكل التغطية الاجتماعية والصيد العشوائي داعين الى مزيد الاهتمام بالمرأة الريفية وتطوير البنية التحتية لميناء أجيم إضافة إلى إحداث فتحة ببحيرة بوغرارة والعناية بلاقطات المحار.
وفي هذا السياق تمت دعوة البحارة لإتمام ملفاتهم وتقديمها لوزارة الشؤون الاجتماعية موفى 2016 للنظر في المقترحات العملية حول تغطية اجتماعية عادلة للجميع .
وتقرر جهر ميناء الصيد البحري باجيم ضمن برنامج سنة 2017 وتعبيد مدخل الميناء في نفس السنة.
ودعا كاتب الدولة الى المحافظة على المخزونات والثروات السمكية امام خطر استنزافها مشيرا الى خطة جديدة للصيد الساحلي ومراجعته واعادة هيكلة مندوبيات الصيد البحري.

المصدر : إذاعة تطاوين

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: