في عملية إطلاق نار : شرطي فلسطيني يصيب 3 جنود من جيش الاحتلال الإسرائيلي أحدهم إصابته خطيرة

فتح شرطي فلسطيني النار أمس الاثنين على جنود من الجيش الاسرائيلي بالقرب من مدينة رام الله في الضفة الغربية مما أسفر عنه إصابة 3 جنود أحدهم إصابته خطيرة .

وأفادت مصادر إعلامية أن الشرطي محمد تركمان اقترب من حاجز “فوكوس”، القريب من مستوطنة بيت إيل الإسرائيلية، وفتح النار بسلاح من طراز AK-47 على الجنود ليستشهد بإطلاق نار مضاد كثيف من جنود الاحتلال .

و أفادت نجمة داوود الحمراء أن الجندي المصاب إصابة خطيرة نقل  إلى مستشفى “هداسا هار هتسوفيم” لتلقي العلاج، في حين تم إرسال المصابين الآخرين إلى “هداسا عين كيريم” ووصفت إصابتهما بالمتوسطة والطفيفة .

واعتبرت “إسرائيل” العملية تطورًا نوعيًا في العمليات الفلسطينية، واصفة  انخراط الأجهزة الأمنية الفلسطينية، في انتفاضة القدس، بسيناريو الرّعب، ومقدمة لانهيار التنسيق الأمني بين السلطة الفلسطينية برئاسة عباس، وبين الاحتلال.

من ناحيته أشاد والد الشّهيد  محمد تركمان بابنه ، واصفًا إياه بالشّجاع والشّهم، على الرغم من الصّدمة التي لاقتها العائلة، نتيجة فقد ابنهم، مبينًا أن والدته حزنت كثيرًا ولا سيما أنها فقدت ابنًا آخر قبل ذلك.

من جهتها  باركت الفصائل الفلسطينية، العملية البطوليّة، وفي مقدمتهم حركة المقاومة الإسلامية حماس، حيث اعتبرتها رسالة قوية في مواجهة الجرائم الإسرائيلية، داعيةً إلى المزيد من انخراط عناصر الأمن الفلسطيني في الانتفاضة.

أما على الصعيد الشعبي فقد حظيت العملية البطولية بابتهاجَ الفلسطينيين، الذين عبّروا عن فرحتهم، عبر مواقع التواصل الاجتماعي، والإذاعات، والفضائيات، وباركوا العملية، متمنين أن تستمر الانتفاضة حتى دحر الاحتلال الإسرائيلي عن آخر ذرةٍ تراب من فلسطين، كما اعتبروا العملية مسمارا في نعش التنسيق الأمني بين سلطة محمود عباس وكيان الاحتلال وثمنوا ذلك .

هذا وينحدر  الشهيد محمد تركمان من بلدة قباطية قضاء جنين وهو أحد ضباط الشرطة الفلسطينية وعمل في سلك الحراسات منذ خمس سنوات بعد تلقيه دورات عسكرية عديدة أهّلته للعمل ضمن الأجهزة الأمنية.

 

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: