ليبيا : اتهامات للإمارات بقتل مدنيين بطائرات دون طيار دعما للانقلابي خليفة حفتر

وُجهت  اتهامات ليبية للإمارات بقتل خمسة مدنيين، صباح أمس الأحد 13نوفمبر في هجمات بطائرات من دون طيار استهدفت أحياء سكنية بمنطقة قنفودة شمال غرب بنغازي، دعماً لقوات اللواء الليبي المتقاعد خليفة حفتر

وقالت مصادر محلية لوسائل الإعلام إن ربّ أسرة وابنته وحفيدته قتلوا في استهداف منزلهم، كما أصيب طفل وطفلة آخران، وهما ابنا رب الأسرة، بحروق من الدرجة الأولى جراء القصف.

وذكرت المصادر أن قصفا مماثلا بطائرة أجنبية دون طيار وقصفا بقذائف الهاون أديا ليلة السبت 12 نوفمبر إلى مقتل مصري وتشادي من العمالة الوافدة.

يشار إلى أن منطقة قنفودة الواقعة شمال غرب بنغازي يتمركز فيها مقاتلون تابعون لمجلس شورى ثوار المدينة الذي يتهم الإمارات ومصر بالمسؤولية عن قصف المدنيين انطلاقا من قاعدة بنينا الجوية جنوب شرق بنغازي وقاعدة جوية أخرى تقع جنوب مدينة المرج شرق بنغازي.

وكان موقع ( IHS Jane’s) البريطاني قال إن الإمارات بنت قاعدة عسكرية متقدمة في مطار “الكاظم” في محافظة “مرج” 100 كم شرقي مدينة بنغازي، في قاعدة عمليات خليفة حفتر.

حسب صور أظهرها الموقع للأقمار الصناعية فقط كشفت عن تواجد طائرتين بدون طيار تستخدمها قوات حفتر بخبراء إماراتيين، ومروحيتين UH-60 بلاك هوك، واثنين من طائرات النقل Il-76 ، و واحدة Il-18.

وقال المسؤول العسكري لمجلس شورى ثوار بنغازي وسام حميد إن “مصر والإمارات وفرنسا من أكبر الداعمين لحفتر، بجانب أزلام النظام السابق وعصابات العدل والمساواة والمرتزقة التشادية”، وأن الأدلة والتسريبات والاعترافات على ذلك أكثر من أن تحصى”.

ووصف حميد اتفاق الصخيرات الذي أشرفت عليه الأمم المتحدة لحل الأزمة الليبية بـ”احتلال مبطن”.

وعن الوضع الميداني في بنغازي قال وسام بن حميد أن قوات المجلس تخوض الحرب وتحافظ على مواقعها، وكل ما فعلوه كان بقصف طائرات الفرنسيين والإماراتيين التي حالت دون تحرك الثوار.

وفي سياق مختلف قال مصدر من مركز الرقابة على الأغذية والأدوية في ليبيا أن المركز رفض شحنات من المواد الغذائية قادمة من مصر والامارات لمخالفتها للمواصفات.

ورفض المركز بعد المعاينة والتحليل 18 ألفاً و750 صندوقاً من المشروب الغازي مستوردة من مصر لوجود مادة محظورة الاستخدام لمخالفتها المواصفات القياسية في حين رفض شحنة من الأرز قادمة من الإمارات لوجود حشرات حية وميتة على المنتج.

ومولّت الإمارات عدة انقلابات فاشلة للواء خليفة حفتر، لدرجة أن أبوظبي اشترت المبعوث الأممي إلى ليبيا (سابقاً) «برنارد ليون» والذي أصبح رئيس الأكاديمية الدبلوماسية في أبوظبي، والذي يتقاضى راتب (53 الف دولار شهرياً) بما يفوق راتب رئيس الولايات المتحدة (400 الف دولار سنوياً)

ونشرت صحف دولية عديدة الكثير من التسريبات حول مراسلات بينه وبين مسؤولين إماراتيين وصل لطلب ليون من الإمارات الإذن بطرح اسم السفير الليبي بالإمارات «عارف النايض» كمرشح لرئاسة حكومة التوافق الليبية بالإضافة لمناقشته مع مجلس الأمن القومي التابع للإمارات كيفية إدارة القوات المسلحة «الليبية».

كما أن كثير من الأسلحة الإماراتية تدفقت على ليبيا، وتدخلت عسكرياً بقصف مواقع لمعارضي حفتر في طرابلس في أوت 2014م، وهي الحادثة التي لاقت استهجاناً دولياً، ودفعت أبوظبي حفتر للاستحواذ على المنطقة النفطية شرق ليبيا، وتشير معلومات إلى أن طيارين إماراتيين يقاتلون مع الجنرال الليبي القريب من نظام معمر القذافي.

المصدر : إيماسك /مركز الإمارات للدراسات والإعلام

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: