تواصل الهجمات ضد القضاء بعد صدور الحكم في قضية وفاة “لطفي نقض”، حزب المبادرة ينضم للمشكّكين

بعد أن جدّد ثقته في العدالة التونسية و استقلاليتها، لمّح الأمين العام المساعد المكلف بالإعلام في “حزب المبادرة الوطنية الدستورية”، محمد الصافي جلالي في بيان صدر اليوم الإثنين إلى عدم إنصاف القضاء لقضية لطفي نقّض قائلا أنّ “فشل هذه القضية إذا لم يتم تطويقها والتعامل معها بالإنصاف والحزم قد يؤدي إلى تداعيات خطيرة على وطننا”.

 كما حذّر حزب المبادرة في بيانه من خطورة عدوة “روابط حماية الثورة” المنحلة بقرار قضائي و ذلك على خلفية تواجد عدد ممّن انتموا في وقت سابق لتلك الروابط أمام محكمة سوسة الإبتدائية يومي محاكمة الدكتور سعيد الشبلي.

و قد رأى محلّلون و بعض السياسيين أنّه “رغم مدح المؤسسة القضائية و التنويه باستقلاليتها، إلاّ أنّ بيان “المبادرة” جاء مشكّكا في المؤسسة القضائية و رافضا للحكم الصادر الأربعاء 14 نوفمبر الجاري و القاضي بعدم سماع الدعوى في حق الدكتور سعيد الشبلي و مجموعة من المتهمين في قضية لطفي نقّض”. مضيفين أنّ “التخويف الذي يبثّه الحزب ممّا “أسماه عودة روابط حماية الثورة” من شأنه بثّ الفتنة في صفوف أطياف الشعب مستغلا فقط تواجد بعض الأشخاص الذين انتموا في السابق لتلك الروابط و هو ما فسّره المحلّلون بالسياسة الإقصائية لشقّ من الشعب التونسي نادى سابقا بإقرار قانون تحصين الثورة و محاسبة قتلة الشهداء مقابل حضور وجوه من التجمع الدستوري الديمقراطي المنحلّ”.

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: