محمد بن سالم : كل طرف يتباكى على الضحية لطفي نقض من أجل تحقيق مكاسب سياسية

اعتبر وزيرالفلاحة الأسبق والقيادي بحركة النهضة محمد بن سالم قضية لطفي نقض قضية سياسية انقسمت فيها الآراء مشيرا إلى أن التقارير الطبية أثبتت أن الضحية توفي جراء أزمة قلبية .

وأضاف بن سالم في حوار خصته به إذاعة شمس اف ام اليوم الاربعاء 16 نوفمبر أن الصور التي قدمت على أنها للضحية لطفي نقض وهو ملقى على الأرض لم تكن صورته بل مفبركة.

وبخصوص ما أبدته بعض الأطراف السياسية ومن بينهم أعضاء من حركة النهضة من استحسان  الحكم القاضي بعدم سماع الدعوى لصالح الدكتور سعيد الشبلي ورفاقه قال بن سالم أن هذه الأطراف لم تتدخل في القضاء للتأثير عليه قبل قول كلمته بل عبروا عن ارتياحهم لظهور الحقيقة وهو عكس ما فعلته أطراف سياسية أخرى من محاولة الضغط على القاضي قبل صدور الحكم.

أما عن البيان الذي أصدرته حركة نداء تونس والمتعلق بالاستنكار من عودة روابط حماية الثورة وفرحة اعضائها ببراءة المتهمين في قضية مقتل لطفي نقض  والمتعلق بدعوة حركة النهضة إلى توضيح موقفها الرسمي من هذه الروابط  قال محمد بن سالم أن هذا البيان مبالغ فيه وغير متزن و يتضمن جملة من المزايدات و أن كل طرف يتباكى على الضحية  لطفي نقض من أجل تحقيق مكاسب سياسية”.

و أوضح  محمد بن سالم أن روابط حماية الثورة جاءت في فترة تاريخية من تونس ولا يوجد مبرر لعودتها  مضيفا أن المحكمة الابتدائية بسوسة  برّأت المتهمين في قضية مقتل لطفي نقض ولم تبرأ روابط حماية الثورة.

 

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: